مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • خليجي 27
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

الأخ غير الشقيق لأسامة بن لادن يعرض منزله للبيع ويحدد ثمنه (صور)

بالرغم من أنه لم يكن مسكونا من قبل المالك منذ هجمات 11 سبتمبر، يعرض إبراهيم بن لادن، الأخ غير الشقيق لزعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، منزله بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية للبيع.

الأخ غير الشقيق لأسامة بن لادن يعرض منزله للبيع ويحدد ثمنه (صور)
لوس أنجلوس / MIKE BLAKE / Reuters

وأفادت السجلات بأن إبراهيم بن لادن، وهو طالب سابق في جامعة جنوب كاليفورنيا، "لم يعمل يوما واحدا في حياته"، وأنه اشترى المنزل بمنطقة بيل إير، في عام 1983، مقابل ما يقل قليلا عن مليوني دولار، وعاش هناك مع زوجته السابقة، كريستين هارتونيان سيناي، في حين أنه يعرض المنزل للبيع مقابل 28 مليون دولار.

المالك الحالي للمنزل هو إبراهيم بن لادن، الأخ غير الشقيق لأسامة بن لادن، وهو واحد من أكثر من 50 طفلا ولدوا لرجل الأعمال السعودي محمد بن عوض بن لادن، الذي كان لديه 22 زوجة.

وخلال فترة وجودهما في القصر، قام بن لادن وزوجته بتوظيف "حراس أرض بدوام كامل، ومساعدة منزلية، وسائقين، وأمن خاص". كما احتفظوا بسيارتين من "رولز رويس" و"لامبورغيني" في المرآب، بالرغم الرغم من أن إبراهيم كان يستأجر في بعض الأحيان سيارات فاخرة أخرى لتجنب قيادة سيارة "سيلفر سبيرز" الثمينة تحت المطر.

طلق بن لادن، سيناي، في أوائل التسعينيات، لكنه استمر في العيش في بيل إير حتى عام 2001، وقسم وقته بين لوس أنجلوس وجدة.

وبعد هجمات 11 سبتمبر، التي وقعت أثناء إجازته في الخارج، ورد أن إبراهيم بن لادن لم يعد أبدا إلى الولايات المتحدة، خوفا من الأنظار التي قد يجلبها اسمه الأخير.

وظل المنزل شاغرا بشكل أساسي منذ ذلك الحين، بالرغم من أنه تم تأجيره في بعض الأحيان لإنتاج الأفلام المحلية، وبحلول عام 2010، ورد أن المكان كان يستخدم كموقع لتصوير الأفلام الإباحية، بحسب موقع "mercurynews".

المصدر: "mercurynews"

التعليقات