وقالت هاريس إنه "من المهم إعطاء الناس في دول أمريكا الوسطى التي ترزح تحت أعمال العنف، أملا بمستقبل أفضل"، مشيرة إلى أن "معظم الناس لا يريدون مغادرة ديارهم، وعندما يفعلون ذلك يكون لسببين: إما لتجنب الأذى أو لأن البقاء في الديار يعني أنه ليس بإمكانهم تلبية حاجاتهم الضرورية للاستمرار ورعاية عائلاتهم".
وأضافت: "نعلم أننا إذا أعطيناهم شعورا بالأمل بأن المساعدة قادمة، فسيتبعون خيارهم الأول، وهو البقاء في الديار.. لكن ذلك لن يتحقق بين ليلة وضحاها"، مشددة على أن "مسألة الأسباب الجذرية لن تحل في زيارة واحدة من يومين".
المصدر: "أ ف ب"