وقال ميشيل في هذا الشأن: "في هذه اللحظة، كنت مقتنعا بأن أي رد فعل من جانبي يمكن أن ينظر إليه على أنه أبوية، خاصة وأن أورسولا فون دير لاين نفسها أعربت بوضوح وبشكل واضح عن استيائها".
وتابع رئيس المجلس الأوروبي التعبير عن وجهة نظره من الموقف المحرج بقوله: "كانت توجد مخاطرة قد تتسبب في إثارة حادثة أكثر جدية، ما سيقلل من الفرصة الهشة بالفعل لعلاقات أقل سلبية مع تركيا".
المصدر: نوفوستي