وبهذا الارتفاع في عدد الإصابات، تأكد للسلطات المترددة في تبني تدابير قاسية أن خياراتها محدودة بعد أن تبينت أن الإجراءات المتخذة خلال الشهرين الأخيرين لم تعط ثمارها، لاسيما أن السلطات الصحية تتوقع تجاوز عدد الإصابات اليومية الحقيقي سقف الـ 1000 إصابة.
وكانت سيئول قد نالت إعجاب المجموعة الدولية بنجاحها في محاصرة الوباء والسيطرة عليه خلال موجته الأولى في بداية العام وأصبحت مضربا للمثل عالميا في هذا المجال. غير أن هذا الإنجاز لم يطل أمده، وقد دعا رئيس البلاد مواطنيه في يوم 13 ديسمبر الجاري إلى المزيد من الانعزال والتباعد الاجتماعي إلى حد تفادي لقاء الناس والامتناع عن الخروج من البيت قدر الإمكان قائلا لهم "إنها الأزمة الأكبر منذ ظهور الإصابة الأولى للفيروس، وهي وضعية شديدة الخطورة واستثنائية" في البلاد داعيا الحكومة إلى التعامل معها بأكبر قدر من الصرامة ومضاعفة القيود الوقائية.
المصدر: صحيفة "The Diplomat" الأسترالية الصادرة في طوكيو