وتعقيبا على ذلك اعتبرت حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية اليسارية، "أنه في حال تم إقرار هذه الخطة فسيشكل الأمر خطوة حقيرة خطرة أخرى يقوم بها اليمين تحت رعاية إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايتها والمنعدمة الشرعية".
ودعت الحركة المعنية بمتابعة الأنشطة الاستيطانية الجهات الحكومية الملتزمة برؤيا السلام، إلى التحرك فورا لتجميد البناء في المستوطنات والعودة إلى طاولة المفاوضات.
المصدر: هيئة البث الإسرائيلي"كان"