وأشارت وكالة "رويترز" إلى أنه لم يتسن التحقق من تقرير وكالة "أما"، التي "تديرها الحكومة الإقليمية في أمهرة، حيث تدعم السلطات القوات الفيدرالية لرئيس الوزراء أبي أحمد"، ولم يكن هناك أي رد فوري من "جبهة تحرير شعب تيغراي".
كما لفتت الوكالة إلى أن اتصالات الهاتف والإنترنت مع تيغراي معطلة، والوصول إلى المنطقة يخضع لرقابة صارمة، مما يعني أنه من الصعب التحقق من تصريحات جميع الأطراف".
المصدر: "رويترز"