مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

أوباما مذكرا بخطابه في جامعة القاهرة: كان بإمكاني حينها تخيل بداية شرق أوسط جديد

كشف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في كتابه الجديد عن تفاصيل زيارته إلى مصر في عام 2009 والخطاب الشهير الذي ألقاه في جامعة القاهرة.

أوباما مذكرا بخطابه في جامعة القاهرة: كان بإمكاني حينها تخيل بداية شرق أوسط جديد
 باراك أوباما يلقي خطابا في جامعة القاهرة - 4 يونيو 2009 / Goran Tomasevic / Reuters

وأعرب أوباما، في مذكراته التي نشرت مؤخرا تحت عنوان "الأرض الموعودة"، عن دهشته لعدم رؤية أي شخص سوى عناصر للشرطة خلال سير موكبه من مطار العاصمة المصرية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يظهر مدى السيطرة الأمنية غير العادية التي كان يحظى بها الرئيس حسني مبارك على البلاد وأن الرئيس الأمريكي كان هدفا مغريا وقيما للتنظيمات المتطرفة المحلية.

وكشف أوباما في الكتاب عن الانطباع الذي تركه له مبارك، قائلا إن الرئيس المصري السابق كان يتبع نفس النهج تقريبا مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لكن توقيع سلفه أنور السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل جعلت مصر حليفة للولايات المتحدة ودفعت واشنطن إلى صرف النظر عن سياسات حكومة القاهرة التي كانت تتسبب في تزايد الفساد وتفاقم سجل حقوق الإنسان ومعاداة السامية.

وذكر أوباما أن مبارك، بسبب تعويله على المساعدات الأمريكية والخليجية، لم يهتم بإصلاح الاقتصاد المصري الراكد الذي خلف اليوم جيلا من الشباب المصري الساخط عاجزا عن العثور على عمل.

وتطرق أوباما إلى الاجتماع الذي استمر عدة ساعات في قصر القبة بينه ومبارك، مشيرا إلى أنه، بعد مناقشة الملفات الاقتصادية وسبل تفعيل عملية السلام العربية-الإسرائيلية، اقترح على نظيره المصري اتخاذ خطوات في سبيل الإفراج عن السجناء السياسيين وتخفيف القيود على الصحافة.

لكن مبارك، حسب مذكرات أوباما، رفض بأدب هذه المبادرات وأصر على أن أجهزة الأمن المصرية تركز على محاربة المتطرفين الإسلاميين ويحظى هذا النهج الحازم بدعم شعبي واسع.

وقال الرئيس الأمريكي السابق: "ترك (مبارك) لدي انطباعا كأنني أتعامل مع حكام استبداديين مسنين أغلقوا أنفسهم في قصورهم ويديرون أمورهم عبر خدام متجهمين يحيطون بهم، ولم يعودوا يفرقون بين مصالحهم الشخصية ومصالح دولهم وليس وراء تصرفاتهم أي غرض سوى دعم شبكة معقدة من المحسوبية والمصالح التجارية التى أبقتهم فى الحكم".

كما تطرق أوباما إلى خطابه الشهير في جامعة القاهرة الذي استهله بالتحية الإسلامية "السلام عليكم"، متحدثا عن فارق مدهش بين خلو شوارع القاهرة من الناس واكتظاظ القاعة الجامعية بالحاضرين الذين بلغ عددهم ثلاثة آلاف شخص.

وأكد أن إدارته ضغطت على السلطات المصرية ليُلقى هذا الخطاب الذي وصفه بحدث فريد أمام شريحة واسعة من المجتمع، بما في ذلك طلبة وصحفيون وعلماء وقادة منظمات نسائية ونشطاء، بالإضافة إلى رجال دين بارزين ورموز في جماعة "الإخوان المسلمين"، كما تم بث الخطاب عبر التلفزيون.

وذكّر أوباما باستجابة الجمهور الفورية عندما صعد إلى المنصة وألقى التحية الإسلامية، مضيفا: "كنت حريصا على توضيح أنه ليس هناك أي خطاب سيحل المشاكل الراسخة.. لكن مع استمرار الهتافات والتصفيق والتأييد لحديثي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والتسامح الديني والحاجة إلى سلام حقيقي ودائم بين إسرائيل آمنة ودولة فلسطينية مستقلة، كان بإمكاني حينها أن أتخيل بداية شرق أوسط جديد".

وأوضح الرئيس السابق أنه لم يكن من الصعب لديه في تلك اللحظات تصور "واقع بديل يقوم فيه الشباب الحاضرون في تلك القاعة بإقامة مشاريع وبناء مدارس جديدة وقيادة حكومات مسؤولة وفعالة والبدء بإعادة تصور إيمانهم"، مضيفا: "ربما كان بإمكان المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى الجالسين في الصف الثالث تخيل نفس الصورة أيضا".

وأقر أوباما بأن ذلك الخطاب تحول لاحقا إلى سلاح في أيدي منتقديه، نظرا للتطورات الدراماتيكية التي مر بها الشرق الأوسط منذ ذلك الحين، مؤكدا أن عددا من الأسئلة لا تزال مستمرة لديه، وتساءل بشأن ماهية جدوى وصف ما ينبغي أن يكون عليه العالم عندما تكون الجهود المبذولة من أجل تحقيق هذا العالم مصيرها الفشل، وما إذا كانت التوقعات المرتفعة تسببت في إحباط المصريين.

المصدر: وكالات

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل