وصرح أحد المصادر الدبلوماسية ومصدر رابع مطلع على الأمر، بأن " الرئيس الجمهوري الذي رفض قبول فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات 3 نوفمبر، لم يتخذ قرارا نهائيا".
وأضافوا: "لكن الوقت ينفد للتخطيط لعقد قمة كبيرة قبل تسليم السلطة في 20 يناير".
وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية إنه لم يكن هناك تواصل من جانب إدارة ترامب بشأن المواعيد أو جدول الأعمال لعقد قمة محتملة لمجموعة السبع.
وأفاد أحدهم بأنه بينما لا يزال من الممكن عقد اجتماع عبر الإنترنت، لم يكن هناك عمل بشأن أي نوع من البيانات المشتركة، وهي عملية تستغرق عادة شهورا.
وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.
وألغى ترامب لأول مرة خططا لعقد قمة في شهر مارس بسبب وباء كورونا، لكنه سعى لاحقا إلى إحياءها في 10 يونيو، إلا أنه تخلي عن كل الخطط في شهر مايو بعد أن قالت الزعيمة الألمانية أنغيلا ميركل إنها لن تحضر وأبدى آخرون مخاوف.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح بأنه يريد توسيع قائمة المدعوين لتشمل أستراليا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند، واصفا مجموعة السبع بأنها "مجموعة دول عفا عليها الزمن".
وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، بعد تعليق عضوية روسيا.
المصدر: رويترز