وقالت شرطة باريس، في بيان نُشر على تويتر: "في الليلة بين 13و14 نوفمبر، وصلت الشرطة لوقف حفلة جرت بشكل خفي في منزل صغير في جوينفيل لو بونت (في مقاطعة فال دو مارن)، في انتهاك للحظر المفروض على خلفية انتشار وباء كوفيد-19. ولاحقا تبين
أن واحدا على الأقل من المشاركين، مصاب بكوفيد -19".
وحثت الشرطة، كافة المشاركين في الحفلة، الذين لم يمتثلوا تماما لإجراءات مكافحة الوباء، على إجراء اختبارات لتحديد الإصابة بفيروس كورونا، وعزل أنفسهم أثناء انتظار النتائج. وفتحت الشرطة تحقيقا لتحديد منظمي الحفلة وصاحب المكان.
وبحسب محطة إذاعة " فرانس بلو"، على الرغم من الحظر المفروض على مغادرة المنزل بشكل حر، فقد تم نشرة الدعوة لحضور هذه الحفلة، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم تحويل الدار المذكورة، إلى ملهى ليلي تجمهر فيه حوالي 300-400 شخص. ومارس بعضهم الرقص في جزء منه. وفي تلك الليلة حدث شجار هناك واضطرت الشرطة للتدخل.
وخلال ذلك قام بعض المشاركين في الحفلة، برمي الشرطة بالزجاجات الفارغة، وهو ما دفعها إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.
المصدر: نوفوستي