وأضاف عضو مجلس النواب من "حزب الرابطة" إدواردو ريكسي، أن "الحكومة تسمح لفرنسا بالاستيلاء من جانب واحد على جزء مهم من مون بلان، بالقرب من ملجأ تورينو التاريخي، وتسمح بالتشكيك في سيادتنا الوطنية".
وأشار ريكسي، إلى أنه "لمدة عام ونصف، بسبب مرسوم أصدرته بلديتان فرنسيتان على الحدود مع مقاطعة فاللي داوستا (شمال)، تم حظر الطيران الشراعي فوق منطقة قمة الجبل الأبيض، في الأراضي الإيطالية".
وتابع البرلماني المعارض قائلا: "إنه حظر سخيف يعاقب المصداقية الدولية لبلادنا، وكذلك الأنشطة الاقتصادية المحلية التي تكسب رزقها من السياحة المرتبطة بالرحلات، فضلا عن جميع الخدمات اللوجستية للبلديات في المنطقة، لأن ملجأ تورينو هو نقطة وصول تلفريك (Skyway) الذي يرتبط مع بلدة كورمايور، الإيطالية الواقعة على سفح الجبل نفسه".
وشدد ريكسي على "أن وزير الخارجية دي مايو لا ينبغي أن يضيع المزيد من الوقت والتدخل فورا، إذا كان لا يريد التخلي عن قطعة حيوية من جبالنا، على غرار سلفه باول جينتيلوني الذي باع قطعة من البحر الليغوري لفرنسا".
المصدر: وكالة "آكي" الإيطالية