وحسب مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، فإن "اندفاع بومبيو لنيل رضا ترامب والكشف عن الرسائل الإلكترونية القديمة لهيلاري كلينتون يثير انشغال العديد من مسؤولي وزارة الخارجية الذين يخشون أن تكون هذه الخطوة غير قانونية وتشكل تدخلا في الانتخابات".
المجلة التي نقلت الخبر عن الأجواء السياسية المتشنجة عن 4 مسؤولين أمريكيين وعدد من مساعدي الكونغرس تساءلت كغيرها من العديد من الرسميين والسياسيين عن خلفية هذه الرغبة الملحة في نشر رسائل كلينتون بعد نحو ثمانية أعوام من تركها وزارة الخارجية.
وأكدت المجلة الأمريكية المتخصصة أن إطارات سامية في وزارة الخارجية الأمريكية تعتبر أن تنفيذ أوامر بومبيو قد يكون مخالفا لقانون هاتش الفيدرالي الذي قد يسبب متاعب للمتعاونين مع وزير الخارجية الحالي، في وقت بدت في بوادر واضحة لتململ وتعب في الوسط الدبلوماسي الأمريكي من هذه الصراعات السياسية الداخلية.
المصدر: مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية.