وفي بيان نشر في فيينا، قال السفير: "ليس صحيحا أن الولايات المتحدة تعارض "السيل الشمالي-2" سعيا وراء منفعتها الخاصة".
وأشار إلى أن "أقرب مشتري الغاز المسال الأمريكي يتواجدون في آسيا، فيما يبدو واضحا أن أقرب موردي أوروبا يتواجدون في الشرق الأوسط".
وأضاف أن هناك من ينظر إلى المشروع المذكور على أنه مجرد مشروع اقتصادي، فيما "تعرب بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن قلقها من أن الأنبوب يمثل خطرا محتملا على الأمن القومي والأوروبي".
وأضاف أن "الولايات المتحدة كانت تدعم وعلى مدار عقود من الزمن المشاريع الحيوية الهادفة إلى تعزيز أمن أوروبا في مجال الطاقة، ومعظم هذه المشاريع لا أهمية تجارية لها، ومنها على سبيل المثال مشروع ممر الغاز الجنوبي".
وقال: "لقد بدأت معارضتنا للمشروع قبل فترة طويلة من تحول الولايات المتحدة إلى دولة مصدرة للغاز المسال، وهي تبني على أن أمن الطاقة يتطلب تنوع الموارد والموردين والمسارات".
المصدر: تاس