مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

مصادر استخباراتية لـCNN: إيران كافأت مستهدفي القوات الأمريكية بأفغانستان.. وسليماني دفع الثمن

ذكرت شبكة CNN أن الاستخبارات الأمريكية تملك مؤشرات حول تقديم إيران مكافآت لمقاتلي "طالبان" لاستهداف القوات الأمريكية وقوات التحالف بأفغانستان، وأن قاسم سليماني دفع حياته ثمنا لذلك.

مصادر استخباراتية لـCNN: إيران كافأت مستهدفي القوات الأمريكية بأفغانستان.. وسليماني دفع الثمن
Reuters

ونقلت CNN عن مصادر لم تسمها، أن المكافآت ترتبط بست هجمات على الأقل نفذتها الجماعة المتشددة في العام الماضي 2019 وحده، بما في ذلك تفجير انتحاري في قاعدة جوية أمريكية في ديسمبر الماضي.

وبحسب وثيقة إحاطة للبنتاغون، اطلعت عليها CNN، فإن المكافآت التي تم تقديمها من "حكومة أجنبية"، إلى شبكة حقاني، وهي جماعة مسلحة يقودها ثاني أرفع زعيم لطالبان، جاءت بعد هجومهم على قاعدة باغرام الجوية في 11 ديسمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة أكثر من 70 آخرين، من بينهم أربعة موظفين أمريكيين.

ولا يزال اسم الحكومة الأجنبية التي دفعت هذه المكافآت سريا، لكن مصدرين مطلعين على المعلومات، أكدا لـ CNN، أنها إيران.

وقتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بعد أقل من شهر من هجوم باغرام، لكن بعد عملية مطولة شاركت فيها عدة وكالات لوضع خيارات تهدف إلى مواجهة دعم إيران للجماعات المسلحة في أفغانستان.

وقال مسؤول حكومي حالي ومسؤول كبير سابق مطلع على الوضع لـ CNN، إن المسؤولين الأمريكيين استشهدوا بعلاقة إيران بطالبان كجزء من حجة تنفيذ الضربة التي قتلت الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني في يناير الماضي.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم اتخاذ قرار في مارس، بعدم اتخاذ إجراء محدد، لأن المسؤولين لا يريدون تعريض عملية السلام مع طالبان للخطر.

ويأتي الكشف عن احتمال أن تكون إيران قد دفعت لطالبان في أعقاب الجدل حول المكافآت الروسية للهجمات على القوات الأمريكية، وهي القضية التي قللت إدارة ترامب من شأنها باستمرار في الأسابيع الأخيرة، ونفتها روسيا جملة وتفصيلا.

كما أن عدم الإدانة العلنية لإيران أو طالبان وقرار عدم متابعة رد دبلوماسي أو عسكري، يسلط الضوء أيضا على رغبة إدارة ترامب في حماية محادثات السلام مع طالبان، والتي بلغت ذروتها في اتفاق تم توقيعه في فبراير الماضي، بهدف مساعدة ترامب على الوفاء بوعد حملته المعلن منذ فترة طويلة بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وبينما يقر مسؤولو المخابرات الأمريكية، بأن شبكة حقاني لن تطلب بالضرورة الدفع مقابل استهداف القوات الأمريكية، فإن وثيقة البنتاغون الداخلية التي اطلعت عليها CNN، تشير إلى أن التمويل المرتبط بهجوم 11 ديسمبر في باغرام، "ربما يحفز على شن هجمات رفيعة المستوى في المستقبل على الولايات المتحدة وقوات التحالف".

وعلى الرغم من أن الاعتراف بأن العلاقة "تشكل تهديدا كبيرا لمصالح الولايات المتحدة"، أوصى مسؤولو مجلس الأمن القومي في نهاية المطاف في أواخر مارس، بألا تتخذ الإدارة خطوات محددة تجاه معالجة العلاقة الأساسية بين شبكة إيران وحقاني، حيث خلص المسؤولون إلى أن أي رد محتمل، سيكون له تأثير سلبي على جهود السلام، بحسب مذكرة داخلية اطلعت عليها CNN.

ويشير تقييم وكالات الاستخبارات الأمريكية، إلى أن إيران عوضت شبكة حقاني بعد أن نفذت ما لا يقل عن ست هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة والتحالف في عام 2019.

المصدر: CNN

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها