ويقول منتقدو المشروع إنه عقبة أخرى أمام آمال الفلسطينيين في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في المستقبل.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الطريق الذي سيسمى "الطريق الأمريكي"، سيربط المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة التي تقع شمالي وجنوبي القدس.
وتظهر وثائق التخطيط التي راجعتها "رويترز" وزيارات للمنطقة لرسم الطريق، أنه سيمتد لأكثر من 8 كيلومترات.
وصرح مسؤول في بلدية القدس شريطة عدم نشر اسمه، بأنه يجري بالفعل شق الأجزاء الوسطى والجنوبية من الطريق، وسوف يتم طرح مناقصات للجزء الواقع في أقصى الشمال، بتكلفة متوقعة تبلغ 187 مليون دولار، قرب نهاية العام.
ومن المتوقع أن يكلف المشروع، الذي سيمتد بمحاذاة أو قرب الأطراف الخارجية للقدس الشرقية، أكثر من ربع مليار دولار.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الطريق، الذي سيضم نفقا بطول 1.6 كيلومتر شرقي جبل الزيتون، سيخفف من الازدحام المروري لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة.
وأشار عشرات الفلسطينيين الذين يعيشون على طول الطريق الأمريكي إلى عوامل مثل نطاق البناء وقرب الأطراف الشمالية والجنوبية من الطريق السريع للمستوطنات الرئيسية، كدليل على أن الطريق مصمم بشكل أساسي للمستوطنين.
وضمت إسرائيل القدس الشرقية، في خطوة لم تلق اعترفا دوليا، بعد أن استولت على المنطقة، إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة، في حرب عام 1967.
ويأتي البناء في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الإسرائيلية لبدء مناقشات على مستوى مجلس الوزراء اعتبارا من أول يوليو حول تنفيذ الوعد الانتخابي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وهي خطوة مقررة تثير انتقادات دولية متزايدة.
جدير بالذكر أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين انهارت في عام 2014.
المصدر: رويترز