مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • فيديوهات
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

RT ترصد آثار كورونا واستئناف الحياة في إيران

سجلت العاصمة الإيرانية طهران، لليوم الثالث على التوالي، ازدحاما خانقا في الطرق الرئيسية، وازديادا في حركة تنقل المواطنين عبر وسائل النقل العامة.

RT ترصد آثار كورونا واستئناف الحياة في إيران
إيران / Reuters

وجاء ذلك مع استئناف النشاط الاقتصادي في الأعمال التي تصنف على أنها قليلة ومتوسطة الخطورة، ومع رفع القيود عن التنقل بين الأقاليم.

وعلى الرغم من أن القرار شمل حتى أمس الأحد، الأعمال التي تصنف على أنها قليلة الخطورة، إلا أن مراسلنا في طهران قال إن الأيام الماضية سجلت الكثير من المخالفات، وسط ضعف في رقابة الحكومة على تنفيذ خطة التباعد الاجتماعي، وعدم مراعاة المواطنين الارشادات الصحية.

وقال مراسلنا إن العديد من صالونات التجميل، والمكاتب العقارية، ومحلات بيع الملابس والجوالات والاكسسوارات، فتحت أبوابها، على الرغم من أنها تصنف ضمن الأعمال الخطيرة، أو متوسطة الخطر، بالنسبة لتفشي العدوى.

وقالت طاهرة رضائي، لـRT، وهي سيدة تعيل 3 أطفال، وتمتلك صالون تجميل صغير، إنها مضطرة لفتح محل عملها بشكل غير علني، لأجل تأمين تكاليف الحياة.

 وأكدت طاهرة أنها تضررت كثيرا خاصة في موسم عملها قبيل عيد النوروز، حيث أغلقت حينها صالات الأفراح، ومنع المواطنون من إقامة الأعراس. وتضيف طاهرة أنها لم تحصل على مساعدات مالية من الحكومة لإعانتها في ظل أزمة كورونا، إلا أن صاحب منزلها، بادر بالتخلي عن إيجار المنزل، لمدة شهرين اثنين.

فائزة ترك زادة، فتاة عزباء تبلغ من العمر 38 عاما، تعمل محاسبة في شركة خاصة، قالت لـ RT عبر تطبيق واتساب، إن مشكلاتها الاقتصادية بدأت قبل أن يتسلل كورونا إلى إيران، ليأتي الفيروس ويضاعف من معاناتها.

وبدت فائزة مستاءة من غلاء أسعار بعض المواد التي ينصح بها للوقاية من فيروس كورونا كالليمون والكمامات والمعقمات، وأضافت أنه خلال تعطيل الأعمال الاقتصادية، كان راتب والدها التقاعدي معينا للعائلة على شراء بعض الاحتياجات الأساسية، لكنها الآن مضطرة للعودة إلى العمل لمساعدة أسرتها، ولتجنب الفصل من وظيفتها، وأكدت أن بعض أصدقائها تلقوا بالفعل مساعدات مالية من الحكومة.

و"آنيتا ياري" التقتها RT عبر الهاتف، وهي شابة أخرى تعمل إلى جانب تسعة موظفين آخرين، في شركة لاستيراد مستحضرات التجميل في طهران، ضمن مساحة لا تزيد عن أربعين مترا، قالت إن زملاءها في العمل لا يأخذون كورونا على محمل الجد، ولا يرتدون الكمامات، ويتناولون الطعام معا على طاولة صغيرة.

وتضيف أنها الوحيدة التي ترتدي الكمامات في مكان عملها، لأنها تخشى من الإصابة بالفيروس، وأنها مضطرة للعمل، ولا تستطيع تنفيذ توصيات وزارة الصحة بالبقاء في المنزل، وتقول إنها حاليا تذهب إلى مقر عملها، باستخدام سيارة الأجرة، لكن نظرا لارتفاع أجرة السيارة، ستضطر مستقبلا للذهاب بالمترو، على الرغم من مخاطر الإصابة بالفيروس في وسائل النقل العامة.

وحذر رئيس بلدية طهران، محسن هاشمي، من استئناف الأعمال الاقتصادية في طهران، وقال إن القرار أدى إلى ازدياد تنقل المواطنين، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى موجة جديدة من العدوى.

وقال هاشمي إن استخدام سكان العاصمة لقطارات الأنفاق، المترو، تضاعف من 100 الف راكب خلال الأسبوع الماضي، إلى 400 ألف، يوم السبت.

وفي تصريح للتلفزيون الرسمي، دعا علي رضا زالي، قائد عمليات مكافحة الفيروس في طهران، العمال والموظفين إلى مراعاة الإرشادات الصحية في أماكن العمل وعند عودتهم إلى المنازل، محذرا من احتمال تحولهم إلى ناقلين للفيروس إلى أفراد أسرهم.

 وأضاف زالي إنه تم إدخال 374 مصابا جديدا بالفيروس إلى مشافي العاصمة طهران خلال الساعات الـ24 الماضية، وأن عدد الذين نقلوا إلى غرف العناية المركزة ازداد بنسبة 2% حيث بلغ 105 أشخاص خلال يوم الأحد.

المصدر: RT

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن