وأكد جواني في تصريحات لوكالة "تسنيم" أن الحرس الثوري اليوم "لا يتردد في الرد على الهجمات الصهيونية ولا يعاني من أي نقص"، لكن إجراءاته تستند إلى تقديرات دقيقة "وفي الوقت المناسب".
ولفت جواني إلى أن بلاده أعلنت مرارا أن سياستها الإقليمية هي "الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة"، مضيفا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتوفير الأمن للخليج الفارسي ومضيق هرمز بمساعدة دول المنطقة".
وأفاد العميد بأن استهداف إيران للطائرة المسيرة الأمريكية واحتجازها لناقلة النفط البريطانية جعل الحكومات الإقليمية تدرك "عمق قدرات الجمهورية الإسلامية"، وهذا يدل حسبه على أن "قوة إيران تجاوزت مرحلة الردع وتمتلك قدرة توجيه ضربة مضادة، حيث شاهدت دول المنطقة قوة الجمهورية الإسلامية ورأت سلوك الأمريكيين والبريطانيين".
المصدر: "تسنيم"