يدنا ما تزال على الزناد، هكذا تبعث طهران رسائلها الحازمة لتل أبيب مع استعداد الأخيرة للرد على الهجوم الإيراني..
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا