وقال ريبلي، إن ديفيد ولويز-آنا توربين كانا يقصدان كنيسته من حين لآخر بهدف إعادة تجسيد حفل زفافهما مصطحبين أطفالهما، ويحملون جميعا تسريحة رأس موحدة، ويرتدون ملابس متطابقة.
ولاحظ ريبلي نحافة الأولاد غير العادية، لكنه لم يتصور أن سببها قد يكون الجوع وحرمانهم الطعام.
ونشرت الكنيسة عدة فيديوهات تظهر فيها رقصات الزوجين، التي تبدو طقوسا مخيفة لمن يعرف تفاصيل قصة هذه العائلة.