ويتدرب طلاب في أكاديمية فاروق الخاصة على الاستلقاء على أسرة دقت فيها مسامير، وكذلك الوخز بأسلاك شائكة وتمارين ليونة شاقة لا تصدق. كما يجازف فاروق بحياته عندما يمرر سيفا على بعد "ميليمترات" من جسمه.
ويوضح فاروق أن مشكلة مدرسته الرئيسة تتلخص في تمويلها في سبيل تأمين أنشطها. ويرى أنه إذا حصلت المدرسة على دعم من الدولة فبإمكان الطلاب أن يقوموا بإنجازات على مستوى عال.
المصدر: رابتلي
أندريه موخين