وأظهرت لقطات احتراق عشرات المركبات وتصاعد أعمدة الدخان، فيما عملت طواقم الدفاع المدني على إخماد النيران، بالتزامن مع انتشار عدد من الجنود الإسرائيليين في الموقع.
وقال رئيس مجلس قروي عين يبرود، لؤي شحادة: "اليوم، كما في باقي المناطق، تتواصل سرقة ثمار الزيتون، تجمع أهالي البلدة وتوجهوا إلى الموقع فورا، حضر الجيش وطردنا من الموقع وتفريقنا باستخدام قنابل الغاز، تفاجأنا بعدها بعودة المستوطنين مباشرة إلى الموقع، وبعد دقائق، كما ترون، اندلعت النيران في الموقع وامتدت إلى أشجار الزيتون المحيطة".
ويعد موسم قطف الزيتون، الذي يمتد عادة من أكتوبر إلى نوفمبر، أحد أبرز مصادر الرزق للفلسطينيين في الضفة الغربية.
المصدر: رابتلي