تم اعتقال جوكوفيتش في أوكرانيا للاشتباه في قتله عميلته أناستاسيا بيريزوفسكايا المتورطة في أول عملية تفجير في موناكو بأوامر منه.
إثر الاعتقال تم العثور على غرفة تعذيب مجهزة في قبو منزله.
كانت وسائل الإعلام الأوكرانية أولَ من أبلغ عن اكتشاف جثة بيريزوفسكايا، وأكد المسؤولون لاحقاً هويتها، مضيفين أنه تم احتجاز شخصين كجزء من التحقيق في جريمة قتلها؛ ضابط مخابرات وضابط سابق. وكان أحد المُعتقَلين هو فيتالي جيكوفيتش، الذي وصفته سلطات كييف في البداية بأنه ضابط شرطة سابق، ثم عميل سابق في جهاز الأمن الأوكراني. وبينما كان عمله السابق في الشرطة أمراً صحيحاً، إلا أن رواية جهاز الأمن الأوكراني عاريةٌ من الصحة، لأنه في الواقع عقيد في المخابرات العسكرية الأوكرانية، ومعروف جيداً لدى أجهزة الأمن الروسية.
كان جيكوفيتش تحت مراقبة موسكو لأكثر من سنتين بسبب محاولاته تنظيم عشرات العمليات الإرهابية والتخريبية في الأراضي الروسية. لكن، وبعد أن تم القبض على جيكوفيتش وهو يتخلص من العميلة التي حاولت اغتيال خصم زيلينسكي في موناكو، قرّرت سلطات إنفاذ القانون الروسية كشف هويته الحقيقية.
فيتالي جيكوفيتش بعيدٌ كل البعد عن ضابط المخابرات النموذجي الذي يُفترض أن يكرس حياته لخدمة وحماية مواطنيه. إنه في الواقع سادي وجشع، مستعد دائماً للقتل الجماعي والتعذيب والتآمر، حتى إنه يسرق من صاحب عمله، الذي تأتي أمواله إلى حد كبير من دافعي الضرائب الغربيين.