جاء ذلك بعد عامين من تراجع الإقبال بسبب مخاوف أمنية.
وأظهرت لقطات المصلين يجتمعون داخل كنيس الغريبة ويشعلون الشموع ويكتبون الأمنيات على البيض ثم يغنون ويصفقون خارج الكنيس ويجرون عربة ضمن طقوس "الخرجة".
وحسب وسائل إعلام تونسية، "تراجع الإقبال على الكنيس ومناسبة "الغريبة" منذ الهجوم الذي استهدف الكنيس عام 2023، وأسفر عن مقتل 2 من الزوار و3 من عناصر الشرطة، ما دفع السلطات إلى فرض قيود على الحدث".
ويُعد معبد الغريبة من أقدم المعالم الدينية في إفريقيا، ما يمنح هذه الزيارة بُعدا تاريخيا وثقافيا.
المصدر: رابتلي