وأكدت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، إلسي مفرج، أن آمال خليل أصبحت الرقم 11 بين الصحافيين القتلى، مطالبة بـ"توثيق الأدلة على المستوى المحلي".
كما طالبت في خطابها بـ"منح الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية، التي تخاف منها إسرائيل، والتي تعمل الولايات المتحدة اليوم على محاربتها، وذلك لكي تتمكن من التحقيق في جرائم الحرب".
وكانت خليل تغطي الصراع في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، والذي تجدد مطلع مارس على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
واحتمت خليل في منزل بقرية الطيري بعد أن استهدفت غارة جوية إسرائيلية منطقة قريبة من السيارة التي كانت تستقلها مع زميلتها زينب فرج. واستهدفت القوات الإسرائيلية المنزل بغارة جوية أخرى.
المصدر: AP