واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن الاشتباكات، بينما أفادت الحكومة السورية بأن قسد استهدفت قواتها "بالطائرات الانتحارية ما أدى إلى استشهاد جنديين"، واتهمت الأخيرة القوات الحكومية باستهداف مقاتليها "أثناء تنفيذها بنود الانسحاب".
وفي السياق ذاته، ذكرت الحكومة أنها تواصل التقدم نحو مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، مطالبةً قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات. لكن قسد اعتبرت ذلك إخلالاً بالاتفاق، وأوضحت أن "مناطق التفاهم تشمل فقط مدينتي دير حافر ومسكنة، ولا تشمل أي بلدة أو مدينة في محافظة الرقة".
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، سحب قواته من مناطق التماس شرقي حلب باتجاه شرق الفرات، "في إطار إعادة تموضع وبناءً على دعوات من وسطاء ودول صديقة وبهدف استكمال عملية الدمج والالتزام باتفاق العاشر من آذار".
المصدر: رابتلي