وفي مستهل زيارته إلى كوموتيني وصل جاويش أوغلو إلى القنصلية التركية ثم ذهب إلى مدرسة الأقلية المسلمة وشوهد وهو يتجول في المدينة لمقابلة السكان المحليين.
وبعد زيارة المدرسة، زار أوغلو مقهى في قرية ثمنة، حيث تناول الغداء مع عدد من المسؤولين السياسيين والكنسيين.
وفي نهاية طريقه، زار جاويش أوغلو أيضًا مقبرة الدكتور صادق أحمد وصلى هناك مع مجموعة من السكان المحليين قبل أن يغرس شجرة في المقبرة.
ولم تسمح السلطات والشرطة اليونانية لوسائل الإعلام اليونانية والدولية بأي وصول إلى وزير الخارجية التركي، فقط وسائل الإعلام التركية الرسمية التي تتبع الوزير كان لها حق الوصول الكامل.
المصدر: رابتلي