مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

ثورات بركانية مدمرة "أنقذت" الحياة على الأرض

توصلت دراسة جديدة إلى أن البراكين الضخمة التي لديها القدرة على تدمير البشرية، ساهمت في ازدهار الحياة قبل مليارات السنين.

ثورات بركانية مدمرة "أنقذت" الحياة على الأرض
ثورات بركانية مدمرة دعمت الحياة على الأرض / Gettyimages.ru

وأدت الانفجارات الكارثية إلى انبعاث الأوكسيجين في الغلاف الجوي، ما أوجد طبقة الأوزون التي وفرت الحماية للكائنات الحية من الإشعاع المنبعث من الشمس.

ويمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى طرق أفضل للتنبؤ بالثورات البركانية المدمرة التي تسبب أسوأ الكوارث بالعالم أجمع.

ووجدت الدراسة، التي أجريت على بركان كيلوا في هاواي، والذي دمر مئات المنازل عندما انفجر في وقت سابق من هذا العام، أنه عندما ترتفع الفقاعات إلى السطح وتصبح كبيرة، تبدأ بالخمود ويفقد الغاز الاتصال مع الصهارة ويصبح أكثر أكسدة مما كان يعتقد سابقا، مع ظهور نسب أعلى من ثاني وأول أكسيد الكربون.

ويقترح الباحثون أن يؤخذ هذا التأثير في الحسبان، عند استخدام قياسات الغاز للتنبؤ بالتغيرات الكبرى في النشاط البركاني. وعندما ترتفع الصهارة إلى السطح، تصبح المياه فقاعات، ما يؤدي إلى زيادة الضغط. ولا يمكن نفاذ الضغط من خلال الصهارة السميكة والبطيئة، وبالتالي يتراكم قبل الانفجار بعنف.

وقالت الدكتورة تمار الياس، وهي معدة مشاركة من مرصد البراكين في هاواي: "تعتبر قياسات الغاز مهمة لتقييم الأخطار. وإن تحسين فهمنا للكيفية التي تتصرف بها الصهارة أسفل البركان، يسمح لنا بتفسير ملاحظاتنا بشكل أفضل".

وسلط الاكتشاف المنشور في Nature Geoscience، الضوء على تطور الغلاف الجوي للأرض منذ مليارات السنين.

وقال المعد المشارك في الدراسة برونو سكيللت، من جامعة Orleans في فرنسا، إن "الانبعاثات البركانية في الماضي العميق للأرض، ربما جعلت الغلاف الجوي أكثر أكسدة. وسهل الجو الغني بالأوكسيجين، عملية ظهور الحياة على الأرض من خلال توليد طبقة الأوزون التي توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة".

وقام قائد الدراسة، كلايف أوبنهايمر، أستاذ علم دراسة البراكين في جامعة كامبريدج، بقياس تركيبة الغازات المنبعثة من كيلوا، خلال الفترات الأكثر نشاطا في عام 2013.

وباستخدام جهاز المسح، وجد الباحثون أن المواد الكيميائية تغيرت اعتمادا على حجم فقاعات الغاز التي ترتفع إلى السطح، ما يوفر الأمل في درء التهديدات المتوقعة من بعض البراكين.

وترصد انبعاثات الغاز بصورة روتينية في مواقع البراكين حول العالم، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت. وتتزايد الدلائل حول قدرة التركيب الكيميائي للصهارة على التنبؤ بكيفية انفجار البركان.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

واشنطن توافق على صفقة صواريخ "باتريوت" للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: على عكس أجواء الحرب المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق

أوربان: لسنا منحازين لأي طرف في النزاع الأوكراني ولكن من يعتقد أنه سيهزم قوة نووية فهو واهم

مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"

تفكيك خلية إرهابية في ريف دمشق بعد اعتداءات على المزة والمطار العسكري ومصادرة مسيّرات (صور)

"لوموند" تكشف عن شخصية كردية رفيعة ودورها البارز في اتفاق دمشق و"قسد"