مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

    التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!

كتب تشارلز بودلير قصيدة عن وجود رائحة للموت في عام 1857 عندما كان العلماء لا يعرفون عنها شيئا، ربما ألهمت الألماني لودفيغ بريغر للكشف عن المركبات المسؤولة عنها بعد عقدين من الزمن.

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!
قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح! / © Orit Ben-Ezzer / Globallookpress

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت رائحة الموت موضوعا قيما، نظرا لأهميتها في مجال الطب الشرعي. ويمكن أن يساعد تكوينها وشدتها على تمييز الإنسان عن بقايا الحيوانات، وحتى تحديد وقت الوفاة. كما يمكن استخدام هذه المعلومات عند تدريب الكلاب للكشف عن رفات الإنسان.

ولكن كيف يشعر البشر بهذه الرائحة المرعبة؟

كشفت دراسة جديدة، نُشرت في PLOS الحسابية البيولوجية، التفاصيل البيوكيميائية لهذه المركبات، وقد تكون النتائج قادرة على المساعدة في علاج اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

ويعتمد شعورنا بالرائحة على الكشف عن الجزيئات الموجودة في الجو، مثل البروتينات التي تنتمي إلى العائلة الكبيرة "مستقبلات البروتين المقترنة" (GPCRs)، وذلك عن طريق الاستشعار وتفعيل الاستجابات الفزيولوجية. ويشمل هذا الأمر الرؤية والذوق وتنظيم الذوق والمزاج، إلى جانب الرائحة.

ويشكل تفاعل هذه البروتينات مع العالم الخارجي، هدفا رئيسيا لتطوير العقاقير، حيث يتم تطوير ثلث العقاقير المتاحة حاليا للتفاعل معها.

وأثبتت الدراسات الجديدة مؤخرا أن مستقبلات TAAR6 و TAAR8، قادرة على اكتشاف جزيئات بوتريسين وكادافيرين المسؤولة عن رائحة الموت. وباستخدام استراتيجيات حسابية، بما في ذلك تصميم هيكل ثلاثي الأبعاد للمستقبلات، كشف الباحثون كيفية تفاعل المستقبلات مع المواد الكيميائية الناجمة عن الموت.

ويوجد العديد من التطبيقات المباشرة لهذا الاكتشاف. على سبيل المثال، يمكن تطوير العقاقير لتقليل حساسية الأشخاص تجاه تلك الروائح، خاصة لدى أولئك الذين يعملون في بيئات تحوي هذه المركبات. ويمكن أن تكون مفيدة في مجال تطوير شكل جديد من "الغاز المسيل للدموع"، لمكافحة الشغب عن طريق إنشاء مركبات اصطناعية، تعمل على تنشيط تلك المستقبلات.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد النتائج على معالجة اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات