مباشر

اكتشاف خزف سوري وبيزنطي خلال أعمال التنقيب في خيرسونيسوس

تابعوا RT على
أفاد سيرغي بوتشاروف عالم الآثار في جامعة سيفاستوبول، أنه عثر خلال أعمال التنقيب في خيرسونيسوس التاورية على قطع من الخزف السوري وأوان فخارية مزججة من أصل بيزنطي.


ويقول: "عثر على قطع من الخزف السوري، تتميز بلونها الأزرق. ولم يكن في بيزنطة ومنطقة شمال البحر الأسود، صبغ الكوبالت، الذي ينتج اللون الأزرق، معروفا. إلا أن هذه القطع هي تحديدا تلك التي أنتجتها دولة المماليك ومصر وسوريا. وتشمل المستوردة من الساحل السوري نوعا خاصا من الخزف المزجج باللون الأزرق، الذي يتميز بخاصية التألق واللمعان. أما بالنسبة للخزف المزجج، فالتزجيج عبارة عن طلاء سائل كان شائعا في العصور الوسطى، وهذا إنتاج بيزنطي، على الأرجح من القسطنطينية".

ويشير العالم، إلى أن الخزف المزجج كان يستخدم في المطبخ خلال الولائم والمآدب في المناسبات الاحتفالية والهامة. وكان هذا الخزف إما مطليا أو مزينا بخطوط دقيقة محفورة. وتتميز القطع الخزفية المكتشفة عادة بصور تحاكي زخارف نباتية، أو زخارف تصور حيوانات وبشرا.

ويقول: "من بين القطع المكتشفة شظايا من فخار ذي أشكال حمراء، وهو فخار قديم، مطلي أيضا، على الرغم من أن هذه الطبقة ليست نموذجية له، لأنه مادة أقدم دخلت بالصدفة إلى الفترة الزمنية المدروسة. ويبدو أن السكان استخدموا هذه الشظايا بطريقة ما".

ووفقا لعالم الآثار، اكتشف المتخصصون أجزاء من وعاء ذي رسوم حمراء، وأباريق، وجرارا من بيزنطة، وأوان فخارية، وجرارا زجاجية. وكانت الأواني الكبيرة التي عثر على أجزاء منها مخصصة لتخزين النبيذ. وسيتم تجميع أجزاء من أوان مختلفة عثر عليها خلال الحفريات خلال عملية الترميم، وبالتالي استعادة القطع المفقودة.

ويذكر أن عمليات الحفر بدأت في خرسونيسوس تاوريك في 24 سبتمبر الماضي واستمرت طوال شهر أكتوبر. وتستكشف البعثة الأثرية منطقة تبلغ مساحتها حوالي 30 × 30 مترا. غطت الحفريات ثلث هذه الساحة، ومن المخطط تغطية المنطقة بأكملها خلال السنوات الخمس القادمة تقريبا. ومن المقرر استكشاف الموقع لمدة شهرين ونصف في عام 2027.

المصدر: تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا