وتقول يوليا مياكيشوفا نائبة رئيس الجامعة للشؤون التعليمية: "لا يظهر الرسم التخطيطي في صفحة الكتاب المدرسي النسب، أو المواقع النسبية للعضيات (أجزاء الخلية)، أو ديناميكية العمليات. أما الأطلس ثلاثي الأبعاد الذي ابتكرناه فيسد هذه الثغرة".
ووفقا لمصدر في المكتب الإعلامي، يسمح الأطلس بتدوير نموذج الخلية ثلاثي الأبعاد وتكبيره، واستخراج العضيات الفردية، ودراسة بنيتها بالتفصيل. ويتضمن قسم خاص رسوما متحركة لتضاعف الحمض النووي، وتخليق البروتين، وتكثيف الكروماتين، والانقسام المتساوي، والانقسام الاختزالي، والانقسام غير المباشر، وحركة الحويصلات. ويمكن للمستخدم إيقاف العرض مؤقتا في أي مرحلة، وفحص العمليات إطارا بإطار، والانتقال من عرض الخلية العام إلى المستوى الجزيئي.
وتقول يوليا خاليتوفا، مديرة مختبر البيولوجيا الجزيئية التعليمي والبحثي بالجامعة: "تحققنا من كل عضية، وكل مرحلة من مراحل العملية، بالرجوع إلى أحدث بيانات المجهر الإلكتروني والبيولوجيا الجزيئية. وتجنبنا التبسيطات الشائعة في الرسوم البيانية المدرسية: وهذا أمر ضروري، إذ ينبغي لطلاب الطب أن يتعاملوا مع صورة علمية صحيحة للخلية، لا مع رسم توضيحي مبسط، منذ السنة الأولى".
ويؤكد ألكسندر كولسانوف، رئيس الجامعة، يبرهن إنشاء مثل هذا الأطلس على قدرة الجامعات الروسية على تطوير منتجات تعليمية عالمية المستوى.
ويستخدم الأطلس حاليا في تعليم طلاب الجامعة. ويخطط المبتكرون توسيعه مستقبلا ليشمل نماذج ثلاثية الأبعاد لخلايا النباتات والفطريات، والخلايا العصبية، والخلايا العضلية، وكريات الدم الحمراء، والبلعميات، والخلايا الجنسية.
المصدر: تاس