مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • جائزة نوبل
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعملية نادرة هي الثانية عالميا

أجرى جراحون بريطانيون أول عملية من نوعها، لزرع أنسجة الخصية لمراهق، في خطوة تمنح أملا للفتيان الذين فقدوا خصوبتهم بسبب العلاج الكيميائي في إمكانية الإنجاب مستقبلا.

أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعملية نادرة هي الثانية عالميا

وتعد هذه العملية اﻷولى على مستوى المملكة المتحدة، لكنها الثانية على مستوى العالم، والتي أجريت في بلجيكا عام 2025 وأعلن عن نجاحها في مايو 2026.وكان المراهق البالغ من العمر 19 عاما، قد خضع لاستئصال أنسجته الخصوية وتجميدها قبل ثلاث سنوات، قبيل تلقيه علاجا لاضطراب دموي خطير. وقال إنه "ممتن للغاية" للفريق الطبي الذي أجرى العملية الرائدة، التي تمثل اختراقا محتملا في مجال الحفاظ على الخصوبة لدى الرجال. إذ يمكن أن يؤدي العلاج الكيميائي إلى ضرر دائم في الخلايا اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية، ما يضع الأطفال الذين يخضعون له أمام خطر العقم عند البلوغ. وبعد ثلاث سنوات من علاج المراهق، أظهرت الفحوصات خلو سائله المنوي من الحيوانات المنوية.

والآن قام فريق من أطباء هيئة الصحة البريطانية في إدنبرة بزرع الأنسجة الخصوية المجمدة سابقا داخل جسمه، أملا في أن تبدأ بإنتاج الحيوانات المنوية. وقال المريض الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "لطالما أردت أن يكون لدي أطفال، لكنني وجدت نفسي في مرحلة ما أبدأ تدريجيا في تقبل فكرة أن ذلك قد لا يكون ممكنا لي أبدا. وقد منحني الخضوع لهذه العملية أملا حقيقيا في المستقبل".

وتابع: "لا نعرف بعد ما إذا كانت ستنجح، لكن معرفتي بأن هناك الآن حتى مجرد احتمال تعني لي أكثر مما أستطيع التعبير عنه بالكلمات".

وأردف: "أنا ممتن للغاية للجميع لمنحهم إياي هذه الفرصة ولجميع الأعمال التي جعلت ذلك ممكنا. وآمل أيضا أن يكون كوني جزءا من هذا البحث سببا في أن يتمكن شباب آخرون في الوضع نفسه، في المستقبل، من امتلاك ذلك الأمل".

ويفتح العلاج الجديد الباب أمام الحفاظ على الخصوبة لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية لمرض السرطان وعلاجات أخرى تستلزم استخدام العلاج الكيميائي. وتحتوي الأنسجة المأخوذة للزرع على خلايا جذعية منوية مسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية منذ سن البلوغ. ويتوقع الأطباء أن يعرفوا في غضون بضعة أشهر ما إذا كانت العملية التي أجريت في أغسطس، قد مكنت المراهق من إنتاج حيوانات منوية صالحة.

المصدر: الغارديان

التعليقات

لافروف: ضمير روسيا "مرتاح" والأوروبيون أعلنوها صراحة عن فخرهم بدفن مخرجات "قمة أنكوريج"