مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • جائزة نوبل
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • فيديوهات

    فيديوهات

عقل بلا تفكير.. ماذا يخبأ الذكاء "المارق" للبشرية؟

تتزايد التحذيرات من أن الخطر الأكبر للذكاء الاصطناعي قد لا يتمثل في الروبوتات أو الأسلحة، بل في اعتماد البشر المتزايد عليه، بما قد يضعف قدرتهم على التفكير واتخاذ القرارات بأنفسهم.

عقل بلا تفكير.. ماذا يخبأ الذكاء "المارق" للبشرية؟

وفي هذا السياق، يحذر باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي من ظاهرة يصفها بعض الخبراء بـ"الوهن" أو "تراجع القدرات"، وتعني التآكل التدريجي للمهارات البشرية نتيجة إسناد مهام متزايدة إلى الآلات، بدءا من الكتابة والبحث والبرمجة وصولا إلى اتخاذ القرارات.

ويعد الدكتور صامويل فينانزي، المحاضر الأول في الروبوتات والذكاء الاصطناعي بجامعة شيفيلد هالام، أن هذا الاعتماد المتصاعد قد يكون من أبرز المخاطر المرتبطة بالتقنية. ونقلت "ديلي ميل" عنه قوله إن هذه الخيارات الصغيرة قد تؤدي بمرور الوقت إلى نشوء مجتمع يجد صعوبة في التفكير دون مساعدة الذكاء الاصطناعي، ويصبح أقل قدرة على فهم الأنظمة التي يعتمد عليها أو التحقق منها أو تجاوز قراراتها.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد القلق داخل مجتمع أبحاث الذكاء الاصطناعي إزاء احتمال بلوغ هذه التقنيات مستويات أكثر تقدما وخطورة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذر جاكوب كوكسون، أحد المشاركين في تدريب أحدث إصدارات الذكاء الاصطناعي في شركة "أنثروبيك"، من الاستهانة بقدرات هذه التقنية، خاصة عند وصولها إلى مرحلة "الذكاء الفائق". وكتب كوكسون عبر منصة "إكس" أن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي يملكون قناعة جدية بأنه قد يقضي على البشرية بحلول نهاية العقد الحالي.

ومن جانبه، رد إيفان هوبينجر، رئيس قسم علوم المواءمة في "أنثروبيك"، بالقول إن هناك إيمانا حقيقيا وجديا بأن الذكاء الاصطناعي قد يقتل جميع البشر، مضيفا أنه يقدر احتمال حدوث ذلك بأكثر من 10% خلال العقد المقبل.

غير أن الخبراء يتباينون حول الكيفية التي قد يتحول بها الذكاء الاصطناعي إلى تهديد للبشرية. فبينما يحذر بعضهم من احتمال سيطرة نظام "مارق" على البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء ومحطات الطاقة، يرى آخرون أن الخطر قد يتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي في إشعال صراعات أو تطوير أسلحة بيولوجية.

أما فينانزي فيرى أن السيناريو الأكثر واقعية قد يكون أقل دراماتيكية، ويتمثل في الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن علماء النفس يستخدمون مصطلح "التفريغ المعرفي" لوصف الاعتماد على أدوات خارجية لتقليل الجهد الذهني، محذرا من أن استمرار هذا السلوك قد يجعل البشر أقل قدرة على أداء المهام بأنفسهم. وقال إنه كلما سُمح للكمبيوتر بالقيام بمهام الكتابة والبرمجة والبحث واتخاذ القرار نيابة عن البشر، بدا هذا الاختصار طبيعيا أكثر، وأصبح التوقف عنه أصعب.

وتظهر بعض الدراسات مدى تأثير الثقة في الذكاء الاصطناعي على قرارات الخبراء. ففي دراسة أجريت عام 2023، طلب الباحثون من 27 طبيب أشعة تقييم صور للثدي مع الاطلاع على تشخيص قيل لهم إنه صادر عن نظام ذكاء اصطناعي. وعندما كان التشخيص صحيحا، توصل الأطباء إلى القرار السليم في 80% من الحالات، لكن عندما قدم لهم الباحثون توصية خاطئة ونسبوها إلى الذكاء الاصطناعي، تراجعت نسبة نجاحهم إلى أقل من 20%. ويرى فينانزي أن هذه النتائج تبرز خطورة فقدان التفكير النقدي.

ولا تقتصر المخاوف على الأفراد، إذ يحذر خبراء من أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في إدارة المستشفيات وشبكات الطاقة ووسائل النقل والجيوش والاقتصادات قد يجعل البشر أقل قدرة على التدخل والسيطرة عند حدوث أخطاء أو قرارات غير متوقعة.

وقال أندريا ميوتي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ControlAI، إن الذكاء الاصطناعي الفائق، إذا تم تطويره، قد يكتسب نفوذا غير مسبوق عبر البنية التحتية والاقتصادات والجيوش. وأضاف أنه لن يكون أداة تحت السيطرة البشرية، بل قوة مارقة متمركزة في مراكز بيانات الدولة، دون قيادة بشرية، وقادرة على مهاجمة البنية التحتية الحيوية بشكل مستقل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن