وتعمل شركة Colossal Biosciences، ومقرها مدينة دالاس الأمريكية، على إعادة هذا السلف الفروي للفيل إلى الحياة باستخدام تقنيات تعديل الجينات، إلى جانب الحمض النووي المستخرج من بقايا ماموث متجمدة عُثر عليها في سيبيريا عام 2018.
وكانت الشركة قد توقعت في عام 2024 أنها ستتمكن، خلال أربع سنوات، من تربية صغار الماموث في مختبراتها، لكنها أعلنت الآن أن الجدول الزمني لإعادة هذه الحيوانات إلى الحياة سيتأخر.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، لمجلة TIME: "نعتقد أن ذلك سيحدث في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي".
وأضاف: "لا نملك موعدا محددا. لن يكون عام 2036، لكنه لن يكون عام 2030 أيضا".
وأوضحت الشركة أن تعديل الجينات الخاصة بالماموث كان أكثر تعقيدا مما توقعته، مقارنة بالعمل الذي أجرته على الذئب الرهيب (Dire Wolf)، الذي أعلنت إعادة إحيائه في عام 2025.
وفي البداية، اعتقد العلماء أنهم بحاجة إلى تعديل نحو 60 جينا فقط في نواة خلية فيل لتحويلها إلى نواة خلية ماموث، بحيث تتطور لاحقا إلى جنين ماموث، وفقا للمجلة.
لكنهم يعتقدون الآن أن المشروع سيتطلب تعديل أكثر من 150 جينا.
وساعدت الأبحاث الجارية العلماء على جمع معلومات عن الشفرة الجينية للفيلة والماموث، بما في ذلك اكتشاف الجينات المسؤولة عن التحكم في حجم أذني الماموث، بحسب المجلة.
وفي إطار أبحاثها، نجحت Colossal Biosciences في إنتاج سلالة تضم 38 فأرا صوفيا، باستخدام الشفرة الجينية للماموث المرتبطة بالشعر الكثيف.
وتستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي وتقنية CRISPR لتعديل الجينات في جميع مشاريعها، التي تشمل إعادة إحياء طائر الدودو غير القادر على الطيران، والنمر التسماني، وطائر الموا الشبيه بالإيمو.
المصدر: "نيويورك بوست"