وكشفت أعمال التنقيب، التي نفذتها شعبة التنقيب في الدائرة، عن مدفن محفور في الصخر يعود إلى العصر الكلاسيكي، ويتألف من ثلاثة أجنحة تضم 12 قبرا، عُثر داخلها على مجموعة من اللقى الأثرية، بينها قطع زجاجية وعملات برونزية.
وفي إطار الدراسة العلمية للمدفن، نفذت دائرة آثار دمشق عملية توثيق ثلاثي الأبعاد أظهرت الأبعاد الفعلية والتفاصيل الدقيقة للموقع، كما أُعد نموذج رقمي بتقنية الفوتوغرامتري باستخدام برنامج Agisoft، بما يتيح توثيق المدفن وحفظ تفاصيله ضمن نموذج رقمي دقيق.
وجرى توثيق مختلف مراحل وأعمال التنقيب وفق المنهجية العلمية المعتمدة في الدراسات الأثرية، فيما تتابع الدائرة إعداد التقارير الفنية والعلمية اللازمة، إلى جانب التقرير العلمي النهائي الذي يُنتظر أن يسهم في تحديد الفترة التاريخية الدقيقة للمدفن.
ومن المقرر نشر نتائج الدراسة في المجلات العلمية المتخصصة التابعة للمديرية العامة للآثار والمتاحف، بعد استكمال أعمال البحث والتحليل العلمي للقى المكتشفة.
المصدر: RT