ولا تزال عدة معطيات جوهرية قيد الغموض، أبرزها الوزن الدقيق، وحجم الرأس الحربي، ونوع منظومة الملاحة، ومستوى دقة الإصابة، والمنصات الجوية المتوافقة معها، وقدرتها على الاشتباك مع الأهداف المتحركة.
ورغم عدم الإفصاح الرسمي عن كامل المواصفات الفنية حتى الآن، إلا أن المنظومة تندرج ضمن عائلة "GK-1000/GK-10" التي عرضتها الشركة سابقاً في معرض "إيديكس" (EDEX) 2025 كحزم توجيه ذكية تهدف إلى تحويل الذخائر التقليدية غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة، مما يتيح الاستفادة المثلى من المخزونات الحالية بدلاً من تطوير قنابل جديدة بالكامل، وهو نهج يتماشى مع التوجهات العالمية لزيادة مدى الضربات وتقليل المخاطر على الطائرات الحاملة.
وفي غياب البيانات الرسمية، تتراوح التقديرات المتداولة حول مدى المنظومة بين 50 و100 كيلومتر، مع احتمالية وصوله إلى 150 كيلومتراً في حال تزويدها بوسيلة دفع إضافية "Booster"، حيث يعتمد المدى الفعلي على عوامل متغيرة مثل ارتفاع وسرعة الإطلاق، وديناميكية الأجنحة، ونظام الملاحة.
وتأتي هذه المنظومة كجزء من برنامج أوسع لـ "تورنيكس" في مجال الأنظمة غير المأهولة والذخائر الذكية، والذي يشمل أيضاً طائرات "جبار" و"VOLTEX" و"QUANTA" والذخائر المتسكعة. ويبقى الكشف المرتقب عن المواصفات النهائية خلال معرض العلمين الدولي للطيران 2026 هو العامل الحاسم في ترسيخ مكانة "GK-1000" إقليمياً، خاصة إذا ما أكدت الشركة تجاوز مداها حاجز الـ 100 كيلومتر أو كشفت عن نسخ مطورة بدوافع إضافية، مما يعكس مستوى التطور المتسارع في صناعة الذخائر الذكية محلياً.
المصدر: وكالات