ووفقا لهم، حاليا لا يزال النشاط الشمسي مرتفعا بشكل طفيف، ولكنه قد ينخفض تدريجيا إلى ما يقارب الصفر بعد انتهاء نشاط المجموعة الوحيدة للبقع الشمسية النشطة.
ووفقا للعلماء، تحافظ حاليا وبشكل أساسي مجموعة بقع شمسية واحدة تحمل رقم 4465 على نشاط التوهجات الشمسية، ولكن على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها تتميز بتعقيد مغناطيسي متزايد من فئة بيتا-غاما، ما يحافظ مؤقتا على مستوى النشاط الشمسي الحالي.
وجاء في بيان المختبر: "يدخل النشاط الشمسي بوضوح في سباته الصيفي المعتاد، الذي يترافق هذه المرة مع انخفاض عام في الدورة الشمسية. الشمس خافتة جدا، ولا شيء يستحق المتابعة".
ويشير الخبراء، إلى أن احتياطي الطاقة في المنطقة النشطة يستنفد بسرعة بسبب صغرها، لذلك قد ينخفض النشاط الشمسي بشكل حاد.
وبالإضافة إلى ذلك، تلاحظ نتوءات كبيرة على سطح الشمس، لكن العلماء يعتقدون أن انفصالها المحتمل لا يشكل أي تهديد للأرض. وفي حال حدوث انبعاث بلازمي، فلن تلاحظ سوى ظواهر لافتة للنظر.
ووفقا للخبراء، الوضع المغناطيسي الأرضي حاليا هادئ جدا. وتشير التوقعات الأولية إلى أن الشهر القادم قد يمر دون اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي للأرض، ولكن هذا الاستقرار ليس مضمونا.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"