أفاد بذلك تقرير نشرته صحيفة USNI News.
وجاء في خطة بناء السفن البحرية الأمريكية لعام 2026: "تخصص البارجة النووية لتعزيز القوة النارية للأسطول إلى حد بعيد من خلال زيادة مدى الإبحار والسرعة، والقدرة على نشر أنظمة الأسلحة الحديثة اللازمة لخوض الحرب المعاصرة."
وأوضحت البحرية الأمريكية أن البارجة الجديدة يجب أن توفر قصفا كثيفا لمسافات بعيدة، وأن تكون بمثابة منصة متقدمة موثوقة وقابلة للبقاء للقيادة والسيطرة.
ومن المخطط لشراء 15 بارجة جديدة من فئة "ترامب" على مدى السنوات الثلاثين القادمة.
يُذكر أن البوارج الجديدة يفترض أن تكون أكبر وأغلى السفن الحربية في تاريخ الأسطول الأمريكي. وسيتراوح إزاحة السفينة الجديدة بين 35 و40 ألف طن، مما يجعلها أثقل بثلاث مرات من المدمرات الحديثة. وبالإضافة إلى المحرك النووي، ستزود البوارج الجديدة بصواريخ فرط صوتية، ومدفع كهرومغناطيسي، وأسلحة ليزر، و128 منصة متعددة المهام لإطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ.
فيما يعرب العديد من الخبراء عن شكوكهم في واقعية هذا البرنامج، خاصة في ضوء اكتظاظ أحواض بناء السفن الأمريكية، وعدم وجود خبرة حديثة في بناء سفن سطحية نووية بهذا الحجم في العقود الأخيرة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا