وأشارت "روستيخ" إلى أن الكاميرات الجديدة تأتي بـ 7 طرازات مختلفة من حيث الحجم والوزن والأبعاد ومدى الكشف، ويمكنها رصد الأجسام المتحركة والثابتة ليلا ونهار وفي مختلف الظروف الجوية، وتعتمد بعض نماذجها على برمجيات الذكاء الاصطناعي للتعرف التلقائي على الأهداف.
حصلت جميع الكاميرات الجديدة على منصة مثبتة جيروسكوبيا تدور حول محورين، ما يضمن جودة صورة مستقرة حتى أثناء حركة الطائرة المسيّرة أو الروبوت، وتعمل بعض أنواع هذه الكاميرات بتقنيات الأشعة ما تحت الحمراء لرصد الأجسام في ظروف الإضاءة الضعيفة.
وتستخدم الطرازات الصغيرة من هذه الكاميرات مع الطائرات المسيّرة، بينما تستعمل النماذج المتوسطة الحجم مع الروبوتات البرية، أما الكاميرات الأكبر حجما فيمكن استخدامها مع الزوارق المسيّرة والسفن الحربية.
إلى جانب الاستخدامات العسكرية، يمكن الاستفادة من هذه الكاميرات في المجالات المدنية مثل مراقبة حركة المرو، ومراقبة البنى التحتية، ومراقبة الغابات والغطاء النباتي على الأرض، وعمليات الكشف المبكر عن حرائق الغابات.
المصدر: روستيخ