ووفقا له، لا يُتوقع حدوث هزات ارتدادية قوية في سخالين، موضحا: "كل زلزال قوي يسبب هزات ارتدادية، إلا أن قوتها تكون دائما أقل من قوة الزلزال الرئيسي، كما يتناقص عددها تدريجيا. وفي حالة زلزال سخالين، سُجلت هزة ارتدادية واحدة فقط بقوة 3.2 درجة، بينما لا تصاحب الزلازل التي تبلغ قوتها نحو 5.2 درجة عادة هزات ارتدادية كبيرة".
وأشار إلى أن جزيرة سخالين تقع عند ملتقى عدة صفائح جيولوجية، ما يجعلها عرضة لزلازل تتراوح قوتها بين 5 و6 درجات بشكل منتظم. وأضاف أن عمق الزلزال الذي وقع على بعد 50 كيلومترا ساهم في تقليل آثاره، بينما كان الزلزال القوي الذي ضرب اليابان على عمق 10 كيلومترات في المحيط سببا في حدوث تسونامي.
وقال موروزوف: "هذه زلازل مختلفة، رغم أن كلا من اليابان وسخالين تقعان ضمن حزام النار في المحيط الهادئ، وهو أكثر المناطق الزلزالية نشاطا على كوكب الأرض، حيث تحدث فيه نحو 90% من الزلازل".
ووفقا لفرع سخالين التابع للدائرة الجيوفيزيائية الموحدة لأكاديمية العلوم الروسية، وقع في 19 أبريل عند الساعة 20:03 بالتوقيت المحلي (12:03 بتوقيت موسكو) زلزال بقوة 5.2 درجة في جزيرة سخالين، وكان مركزه على عمق 50 كيلومترا وعلى بعد 262 كيلومترا من قرية ريدوفو. وبعد نحو 40 دقيقة، وقعت هزة ارتدادية بقوة 3.2 درجة على عمق 9 كيلومترات وعلى بعد 19 كيلومترا من قرية بيلفو.
أما زلزال اليابان، فقد وقع في 20 أبريل في المحيط الهادئ شرق ساحل منطقة توهوكو شمال شرقي البلاد، وبلغت قوته نحو 7.5 درجات وفق الإدارة الوطنية للأرصاد الجوية، التي حذّرت من احتمال حدوث تسونامي بارتفاع يصل إلى 3 أمتار.
المصدر: تاس