ووفقا لها، يعترف المجتمع العلمي العالمي بأن مجموعة معهد فافيلوف تُعد الأهم من حيث التنوع الجيني وتمثيلها لأصناف نباتية فريدة.
فعلى سبيل المثال، تضم مجموعة القمح المستخدمة في صناعة الخبز أكثر من 30 ألف صنف من مختلف أنحاء العالم، ويمكن دمج هذه الأصناف دون حدود للوصول إلى أفضل التركيبات الوراثية.
وتحذّر الخبيرة من أن غياب هذه الموارد قد يؤدي إلى نقص حاد في الغذاء.
وتوضح قائلة: "إذا افترضنا أن بنوك الجينات النباتية اختفت فجأة، فسيحدث انهيار غذائي خلال نحو 20 عاما. سيظل هناك بعض الاحتياطي، مثل برامج الانتخاب الجارية، لكن بعد ذلك سينتهي الأمر، لأن الأصناف لا تدوم إلى الأبد."
وتشير إلى أنه يعمل حاليا في معهد فافيلوف المركز الوطني للموارد الوراثية النباتية. كما ألهم إرث العالم الروسي نيكولاي فافيلوف باحثين من دول أخرى، حيث يوجد اليوم ما يقارب 1800 بنك جيني حول العالم.
المصدر: فيستي . رو