مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

أداة مبتكرة لتحسين نتائج علاج نوع نادر من سرطان الدم

طور فريق من الباحثين أداة مبتكرة تساعد الأطباء على تصميم خطط علاجية مخصصة لمرضى ابيضاض الدم النخاعي الأحادي المزمن (CMML)، وهو نوع نادر من سرطان الدم.

أداة مبتكرة لتحسين نتائج علاج نوع نادر من سرطان الدم
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتُعرف الأداة باسم نظام التقييم التشخيصي الدولي لابيضاض الدم النخاعي الأحادي المزمن (iCPSS)، وقد تزيد من فرص نجاة المرضى عبر تحديد التوقيت الأمثل لعلاجهم.

وينشأ هذا النوع من السرطان نتيجة طفرات جينية في خلايا نخاع العظم، وتؤدي هذه الطفرات إلى إنتاج خلايا دم غير طبيعية. العلاج الوحيد الذي يمكن أن يشفي المرضى تماما هو زراعة الخلايا الجذعية، التي تستبدل الخلايا المصابة بأخرى سليمة من متبرع. إلا أن العملية محفوفة بالمخاطر، فقد تؤدي إلى مضاعفات مثل العدوى أو رفض الجسم للزرع، وهو ما يجعلها غير مناسبة للكثير من المرضى.

ولمساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات أفضل، استخدم الباحثون تقنيات التعلّم الآلي لتحليل البيانات السريرية والوراثية لأكثر من 3000 مريض. وتساعد هذه الأداة على تحديد المرضى الأكثر استفادة من الزراعة وتوقيت إجرائها بدقة أكبر. وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة "علم الأورام السريري" أن النظام يمكن أن يحسن متوسط العمر المتوقع لعدد كبير من المرضى.

ويوضح الدكتور لوكا لانينو، الباحث في جامعة ييل والمعد الأول للدراسة: "يمكن لأداتنا أن تساعد الأطباء على معرفة الوقت الأمثل لمناقشة زراعة الخلايا الجذعية مع مرضاهم".

ويصنف أطباء الأورام CMML إلى نوعين رئيسيين:

  • النوع الفرعي المصاحب لخلل التنسج النخاعي، المرتبط بانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء وفشلها في النضوج بشكل طبيعي.
  • النوع الفرعي التكاثري النخاعي، المرتبط بزيادة كبيرة في عدد خلايا الدم البيضاء.

ويضيف لانينو: "قد يبدأ المرض بالنوع المصاحب لخلل التنسج، ثم يتحول إلى النوع التكاثري مع تقدم الحالة".

وقام الباحثون بدمج البيانات الوراثية مع السمات السريرية لبناء نظام iCPSS، الذي يصنف المرضى إلى خمس فئات حسب خطر الوفاة المحتمل. كما يوفر النظام نموذجا لمحاكاة نتائج الزراعة المختلفة، ما يساعد الأطباء على تحديد ما إذا كانت الزراعة مناسبة لكل مريض ومتى يجب إجراؤها.

وأظهرت الدراسة أن الاعتماد على هذا النظام غيّر خطة العلاج لحوالي ثلث المرضى، ما أدى إلى تحسين متوسط العمر المتوقع لهم. كما أكد الباحثون صحة نتائج النظام عبر مجموعة دولية أخرى تضم حوالي 500 مريض.

ويضيف لانينو: "فهم الطفرات الجينية يساعدنا على استهداف علاجات فعالة للفئات التي تشترك في خلفية جينية متشابهة، ما قد يفتح طريقا لعلاجات أكثر دقة في المستقبل".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)