وهو أعلى مستوى للجليد البحري منذ عام 2019.
ويشهد شهر مارس عادة الحد الأقصى لسماكة الجليد في المحيط المتجمد الشمالي، وبعده تبدأ مساحة الجليد بالتناقص تدريجيا.
وأوضح ألكسندر فانتالوف قائلا: "في نهاية شهر مارس، بلغت سماكة الجليد 162 سم، مقارنة بحوالي 130 سم في عام 2025، و153 سم في عام 2024. وكان أعلى مستوى سُجّل في عام 2019 وبلغ 170 سم".
ويُقيّم الغطاء الجليدي في الجزء البحري من القطب الشمالي وفق قيمتين أساسيتين: مساحة انتشار الجليد وحجمه الكلي. ولتتبع ديناميكية الغطاء الجليدي، تُستخدم بيانات الحد الأدنى للجليد، الذي يسجل عادة في منتصف سبتمبر، والحد الأقصى للجليد، الذي يسجل غالبا في مارس.
وتلعب الزيادة في الجليد البحري دورا مهما في مناخ الكوكب، إذ تساعد على تباطؤ الاحتباس الحراري والحفاظ على النظام البيئي، كما يعكس الجليد الإشعاع الشمسي الضار.
وعلى الرغم من أن المحيط المتجمد الشمالي شهد تناقصا سريعا في سماكة الغطاء الجليدي القديم خلال الثلاثين عاما الماضية، إلا أن العلماء سجلوا زيادة في سماكة الجليد الموسمي، أي الذي لا يتجاوز عمره عاما واحدا، خلال السنوات الخمس الأخيرة.
المصدر: