ويسمح هذا النظام للطائرة المسيرة مواصلة تنفيذ المهام حتى في حال تعرض إشارة GPS للتشويش أو الانتحال، أي عند محاولة إيهام المسيّرة بإشارة مزيفة لتغيير مسارها أو السيطرة عليها.
ويعمل النظام الجديد على أساس خرائط داخلية محمّلة مسبقا، متجاهلا أي إشارات مشوهة، وقد خضع لتجارب ميدانية في منطقة العملية العسكرية الخاصة، وأثبت فعاليته في ظروف قاسية.
وتعتبر "سكات 350 إم" واحدة من أكثر الطائرات الاستطلاعية طلبا في المنطقة، وسجلت نجاحات في اكتشاف وتدمير آلاف الأهداف، بما في ذلك دبابات "ليوبارد" و"أبرامز"، ومركبات "برادلي" القتالية، وأنظمة "هايمارس" الصاروخية، ونظام "نبتون" المضاد للسفن، والزوارق غير المأهولة، ومستودعات الذخيرة، ومراكز القيادة، ومعدات أخرى.
وتم تصميم هذا المجمع متعدد الوظائف للاستطلاع الأرضي ومرافقة العمليات البرية في أي ظروف جوية ودرجات حرارة متفاوتة، ويتميز بمقاومة الرياح والبقاء في الجو حتى أربع ساعات، مع موثوقية عالية ومقاومة للتآكل.
وتعمل المسيّرة في تنسيق مباشر مع الذخائر الحائمة الموجهة من طراز "كوب-2" و"كوب-10"، حيث تحدد الهدف أولا، وتنقل إحداثياته، ثم تراقب نتائج الضربة، مع خوارزميات حديثة تسهّل على المشغل الاشتباك مع الأهداف وملاحقتها بثبات.
المصدر: روسيسكايا غازيتا