ويعد هذا الاكتشاف الذي تم وذلك في واحة الداخلة، إضافة نوعية للسجل الأحفوري في مصر والقارة الأفريقية، حيث تم نشر نتائجه في المجلة العلمية الدولية المرموقة Cretaceous Research، بما يعكس جودة البحث العلمي المصري وقدرته على المنافسة عالميا.
وأكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة أن هذا الكشف يفتح آفاقا جديدة لفهم تاريخ الحياة القديمة، ويقدم أدلة علمية مهمة على طبيعة البيئة البحرية الاستوائية التي كانت تسود جنوب مصر خلال تلك الحقبة، والتي سمحت بازدهار الكائنات البحرية العملاقة قبل انقراض الديناصورات.
وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر البحثية المصرية، واستخدام أحدث المنهجيات العلمية في مجال الحفريات الفقارية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعات كمراكز بحثية رائدة تدعم إنتاج المعرفة وتخدم قضايا العلم والتراث الطبيعي.
وأشار إلى أن جامعة الوادي الجديد تواصل دعمها للبحوث العلمية المتقدمة، بما يسهم في الكشف عن المزيد من أسرار التاريخ الجيولوجي لمصر، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي متميز في مجال علوم الأرض.
المصدر : المصري اليوم