مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • إيران: سنضع نظاما جديدا لمضيق هرمز بعد الحرب

    إيران: سنضع نظاما جديدا لمضيق هرمز بعد الحرب

  • إعلام إيراني: تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفا للاريجاني

    إعلام إيراني: تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفا للاريجاني

  • مركز بريطاني: إصابة سفينة قبالة رأس لفان في قطر

    مركز بريطاني: إصابة سفينة قبالة رأس لفان في قطر

  • لحظة بلحظة.. ليلة هادئة في بيروت واشتباكات عاصفة في جنوب لبنان

    لحظة بلحظة.. ليلة هادئة في بيروت واشتباكات عاصفة في جنوب لبنان

عالم روسي شهير يكشف لـRT أسرار اكتشاف مثير في مصر

انتهت البعثة الأثرية الأمريكية التابعة لجامعة نيويورك من أعمال ترميم رأس تمثال جرانيتي للملك رمسيس الثاني داخل معبده بمدينة أبيدوس بمحافظة سوهاج.

عالم روسي شهير يكشف لـRT أسرار اكتشاف مثير في مصر

وقال عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين إن الجزء السفلي من هذا الأثر قد وضع على قاعدة جديدة أمام مدخل المعبد قبل عدة سنوات، في حين أن الرأس، التي عُثر عليها مُجزأة إلى قسمين، كانت تحتاج إلى أعمال ترميم إضافية.

وتابع في تصريحات لـRT أنه في الواقع، فإن الجزء الأكثر إبهاراً في هذا الأثر – وهو البورتريه النحتي الملكي – كان قد اكتُشف عام 1994 أثناء أعمال تنظيف الفناء. ويبلغ ارتفاع وجه رمسيس الثاني 67 سنتيمتراً، ويزن أكثر من 300 كيلوغرام. وبعد اكتشاف هذه التحفة التي لا جدال في أنها من روائع النحت المصري، والتي نُفذت في السنوات الأولى من حكم رمسيس، تم حفظها في المخازن.

وأثناء الأعمال الحالية، تبين أن الوجه لا يزال يحتفظ ببقايا من الرسوم الملونة حيث لا يزال الصبغ الأحمر واضحاً تماماً على شفتي الملك حتى اليوم.

وفي إطار مشروع تجديد مدخل معبد رمسيس الثاني، تم تثبيت رأس التمثال –المكونة من قطعتين تم لم شملهما، وهما الوجه والجزء الخلفي للرأس مرتدياً النمس– على قاعدة خاصة. ونظراً لاكتشاف العديد من الأجزاء الأخرى لهذا الأثر البديع، توجد فرصة لأن يتم تجميع التمثال بالكامل أمام مدخل المعبد مع مرور الوقت.

يذكر أن المعبد الجنائزي في أبيدوس كان واحداً من أولى الآثار التي شيدت في عهد رمسيس الثاني، في وقت كان لا يزال يزدهر فيه الأسلوب الفني الرفيع الذي أرسى دعائمه والده سيتي الأول. وتتميز الزخارف النحتية البارزة على جدران المقادس، والمنحوتات التي تعود للسنوات الأولى من حكم رمسيس الثاني، بمستوى فني عالٍ جداً في التنفيذ.

وأشار الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، ووفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة عالميًا في مجال صون وترميم الآثار، حيث نجح فريق العمل في إعادة تجميع الوجه والرأس بدقة بعد أن كانت منفصلة عن غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس».

وأضاف أنه عقب الانتهاء من أعمال الترميم تم تثبيت الرأس فوق قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، على ارتفاع مناسب يتيح للزائرين مشاهدتها بوضوح، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالموقع الأثري وإبراز القيمة الفنية والجمالية لهذا الأثر الهام.

ومن جانبه، أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن وجه التمثال كان قد اكتشف عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد بواسطة فريق من الأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم نقله آنذاك إلى المخازن لإجراء أعمال الترميم والدراسة.

وبعد الفحص والدراسة تبين أن الوجه يتطابق مع غطاء الرأس الملكي "النمس" الذي كان قد عُثر عليه سابقًا بالمعبد، الأمر الذي دفع البعثة إلى ترميم الوجه وإعادة تركيبه مع باقي الرأس.

وأشار إلى أن قياس الوجه يبلغ نحو 67 سم ويزن حوالي 300 كيلوجرام، وقد عُثر عليه في حالة جيدة من الحفظ مع بقايا واضحة من الألوان الحمراء والصفراء، فيما لا يزال جزء من اللحية الملكية محفوظًا.

أما غطاء الرأس الملكي "النمس" فيزن نحو طن واحد، ولا تزال به بقايا من اللون الأصفر الذي يحاكي طيات القماش المخطط أسفل التاج الملكي المفقود، كما لا تزال بقايا حية الكوبرا الملكية "الأورايوس" مثبتة في مقدمة النمس.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سامح إسكندر، مدير بعثة جامعة نيويورك، أن أجزاء من التمثال كانت قد اكتُشفت بواسطة الفريق المصري خلال موسمي حفائر 1994–1995، وتشمل الساقين وقاعدة التمثال.

كما كشفت البعثة خلال مواسم سابقة عن أجزاء أخرى من التمثال، مع وضع خطة لاستكمال أعمال الحفائر بالموقع خلال المواسم المقبلة، أملاً في العثور على بقية أجزاء التمثال وإعادة تركيبه كاملًا.

المصدر: RT

التعليقات

بن فرحان: رسالة الرياض إلى إيران واضحة لن نقبل الابتزاز والتصعيد يقابله تصعيد

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

الحرس الثوري يصدر بيانا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في المنطقة

‏ البوسعيدي: الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية

سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد

ترامب: إسرائيل قصفت حقل غاز جنوب فارس دون علم واشنطن أو تورط الدوحة

واشنطن توافق على صفقات أسلحة بمبلغ 16.5 مليار دولار لثلاث دول عربية

تناقش تدميره بسرية.. الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني

قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية

‏"وول ستريت جورنال": ترامب يعارض شن ضربات جديدة على منشآت الطاقة الإيرانية