ويقول البروفيسور سوفوروف:
"ابتكرنا حتى الآن ثمانية أنواع مختلفة من البروبيوتيك التي توفر الحماية ليس فقط ضد الأمراض الفيروسية، بل أيضا ضد أنواع مختلفة من البكتيريا الممرضة. ومن بين هذه اللقاحات، لقاح معقد ثنائي المكونات يحتوي على مستضدات فيروس الإنفلونزا ومستضدات المكورات الرئوية، التي غالبا ما تفاقم تطور الأمراض الفيروسية".
وأضاف أن علماء المعهد ابتكروا لقاحا صالحا للأكل ضد عدوى فيروس كورونا، وقد تم تحديثه ليتوافق مع السلالة الحالية. كما يوجد نوعان من لقاح الإنفلونزا، وثلاثة أنواع من لقاح المكورات العقدية من المجموعة B، التي تسبب الوفاة لدى حديثي الولادة.
وأشار البروفيسور إلى أن المعهد يجري بحوثا حول الكائنات الدقيقة المفيدة منذ أكثر من 15 عاما، "لأننا نعيش في عالم غير معقم، حيث يزخر جسمنا بعدد هائل من الكائنات الدقيقة. درسنا العديد من البكتيريا والفيروسات التي تعيش في جسم الإنسان، وبحلول وقت ظهور جائحة كورونا، كنا قد ابتكرنا بالفعل نهجا جديدا بالكامل يُعرف الآن باسم 'المنصة'. هذا النهج يسمح بالهندسة الوراثية للبكتيريا البروبيوتيكية المفيدة بحيث تنتج مستضدات على سطحها تحفز مناعة محددة".
وأشار البروفيسور سوفوروف إلى أن ابتكار أول لقاح صالح للأكل ضد كوفيد-19 في العالم بدأ في عام 2021. وقد أظهرت الدراسات المخبرية، التي أجريت على الحيوانات، فعالية هذا النهج وسلامته التامة. وخضع اللقاح لسلسلة من الدراسات ما قبل السريرية، وهو الآن جاهز للمراجعة من قبل وزارة الصحة الروسية تمهيدا لبدء التجارب السريرية. ومن المتوقع أن يتوفر الدواء على شكل منتج حليب مخمر أو كبسولات.
المصدر: تاس