مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال

اكتشف باحثون أن آثار انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي لم تقتصر على البيئة المحيطة بالمحطة فحسب، بل امتدت إلى الشفرة الوراثية لأطفال العمال الذين شاركوا في تنظيف موقع الحادث.

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال
Gettyimages.ru

ولفترة طويلة، ظل السؤال قائما: هل يمكن للآباء الذين تعرضوا للإشعاع أن ينقلوا الضرر الوراثي إلى أطفالهم؟. والآن، بعد أربعين عاما من الكارثة، حاول فريق من العلماء في جامعة بون الألمانية تقديم الإجابة لأول مرة.

ولاختبار ذلك، قارن العلماء الحمض النووي لثلاث مجموعات: 130 طفلا ولدوا لعمال نظافة تشيرنوبيل، و110 أطفال لجنود ألمان تعرضوا لإشعاع الرادار، و1275 طفلا من عامة السكان لم يتعرض آباؤهم لأي إشعاع معروف.

ووجدت النتائج أن الأطفال الذين ولدوا لآباء من موقع تشيرنوبيل يحملون في المتوسط 2.65 طفرة جينية جديدة، في حين أن أطفال العسكريين الألمان يحملون 1.48 طفرة فقط. أما من لم يتعرض آباؤهم للإشعاع، فلم تتجاوز الطفرات في حمضهم النووي 0.88 طفرة للفرد الواحد.

ويشرح العلماء هذه النتائج بأن الإشعاع المؤين تسبب في توليد جزيئات أكسجين شديدة التفاعل داخل أجسام العمال، وهذه الجزيئات أحدثت كسورا في سلاسل الحمض النووي داخل الخلايا المنوية. وهذه الكسور تركت وراءها مجموعات من الطفرات التي انتقلت لاحقا إلى الأبناء.

ولحسن الحظ، فإن هذه الطفرات وقعت في مناطق "صامتة" (غير مشفرة) من الشفرة الوراثية، أي أنها لا تؤثر على إنتاج البروتينات ولا تسبب أمراضا. لهذا، لا يواجه أطفال تشيرنوبيل مخاطر صحية أكبر من غيرهم.

وقد كشفت الدراسة أيضا عن علاقة طردية بين شدة التعرض للإشعاع وعدد الطفرات. لكن بالمقابل، وجد الباحثون أن عمر الأب عند الإنجاب كان عامل خطر أكبر من الإشعاع نفسه. فكلما تقدم الأب في السن، زاد عدد الطفرات التي ينقلها.

جدير بالذكر أن جرعة الإشعاع التي تعرض لها عمال تشيرنوبيل كانت معتدلة نسبيا (365 ملي غراي)، وهي أقل من الحد المسموح به لرواد الفضاء طوال مسيرتهم المهنية (600 ملي غراي).

وتعد هذه الدراسة، المنشورة في دورية Scientific Reports، الأولى التي تقدم دليلا علميا على أن التعرض للإشعاع منخفض الجرعة يمكن أن يترك بصمته عبر الأجيال، حتى لو كانت هذه البصمة - ولحسن الحظ - غير ضارة في النهاية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي