Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
رئاسة آسيوية جديدة.. جوعان بن حمد على رأس المجلس الأولمبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة الجماهير.. تصرف غير متوقع من نجم الهلال عقب طرد شقيقه بمباراة الرياض (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي في الصدارة.. سباق ناري على الحذاء الذهبي 2025-2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد الكرة المصري يكشف مفاجأة بشأن عقد حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤشرات إيجابية على حالة شوماخر الصحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صديق محمد صلاح يعود إلى ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يسبب صدمة قوية لعمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فضيحة أمنية" في الدوري الإيطالي لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسم مفاجئ يقتحم قائمة المرشحين لخلافة سلوت في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
450 مليون يورو.. راموس يقترب من استعادة نادي طفولته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث ساخنة تؤجل الحسم في نهائي كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وايلد يتهم أوروبا بالخوف ويهاجم قرارات الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة بالبنية التحتية في "كامب نو" بعد فوز برشلونة على أوفييدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قميص ميسي يلهب المشاعر.. لاعب ينهار بالبكاء بعد مواجهة إنتر ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوز يتحول إلى مأتم.. وفاة لاعب مصري بعد تدخل قوي داخل الملعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يسجل هدف الموسم في الدوري الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رمضان صبحي يغادر قسم الشرطة بعد إيقاف حبسه.. وتحرك جديد في قضية المنشطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف لافت من إبراهيم دياز مع مسجل هدف فوز السنغال على المغرب في نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا نفذ مبابي ركلة الجزاء بأسلوب "بانينكا" تحت أنظار زميله إبراهيم دياز "المجروح"؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل الروسي عمر نورمحمدوف يهزم فيغيريدو
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
دميترييف: زيلينسكي يماطل ويؤخر عملية التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يرفض مجددا سحب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: واشنطن كوسيط تعجل عملية التسوية الأوكرانية وهناك مفتاح لتحقيق تقدم سريع
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوليانسكي: الحديث عن مشاركة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مراقبة أوكرانيا لا معنى له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استسلام 6 مسلحين من كتيبة "آزوف" قرب مدينة دميتروف في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: القرض العسكري المقدم من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا سيثقل كاهل الأوروبيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرانس 24: شركة درونات فرنسية تسلم أوكرانيا مسيرات جوية يبلغ مدى تحليقها 500 كلم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشأة للطاقة تضمن عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. مستوطنون يضرمون النار في مركبتين شمالَ رام الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. إعصار "هاري" يكسو بركان إتنا بالثلوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير نفق بطول نحو 4 كيلومترات جنوب قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايوان.. هاو أمريكي من عشاق القمم يتسلق ناطحة سحاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية داغستان.. عملية إنقاذ امرأة وطفلها من سيارة تغرق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
وفجأة سطع بريق أخاذ من أعماق منجم!
شهد عالم المجوهرات والأحجار الكريمة في 26 يناير عام 1905 حدثا استثنائيا، تمثل باكتشاف واستخراج أكبر ماسة عرفها التاريخ حتى ذلك اليوم.
من أعماق منجم بريمير في ترانسفال بجنوب أفريقيا. كانت تلك الجوهرة الفريدة تزن ثلاثَة آلاف ومئة وستة قراريط، أي ما يزيد على نصف كيلوغرام، لتشكل بذلك رقما قياسيا عالمياً جديداً في سجلات الطبيعة المدهشة.
تحمل قصة اكتشافها تفاصيل تشبه الأساطير. بينما كان مدير المنجم، فريدريك ويلز، يقوم بجولته المسائية الاعتيادية لفت انتباهه بريق خاطف ينبعث من بقعة على جدار المحجر. لم يتردد ويلز، استعان بأحد العمال ونزلا معا بصعوبة بالغة إلى ذلك الموضع الذي يقع على عمق تسعة أمتار أسفل الحافة العلوية للمنجم، ليجدا بين أيديهما مكافأة ثمينة تفوق كل التوقعات.
من النظرة الأولى، أدرك الرجلان أنهما أمام اكتشاف تاريخي. كانت الماسة الضخمة تبدو كقطعة جليد شفاف متبلور، بأبعاد تبلغ عشرة سنتيمترات في الطول وستة سنتيمترات ونصف في العرض وخمسة في الارتفاع. كما أكد الخبراء لاحقا، كانت هذه الجوهرة شظية من بلورة ثمانية الأوجه هائلة الحجم لم تُر من قبل.
أدهش النقاء الاستثنائي للحجر كل من رآه، حيث خلا تماما من الشوائب المعدنية والفقاعات الداخلية والشقوق المجهرية التي تعتري حتى أرقى الأحجار، ما منحها بريقا داخليا أخّاذا. وسرعان ما أطلق على الماسة اسم "كولينان"، تكريما للسير توماس كولينان، مالك المنجم ورجل الأعمال البارز، كما عُرفت شعبيا باسم "نجمة أفريقيا"، وهو لقب يجسد حجمها الاستثنائي وأصلها الأفريقي.
لم يكن حجم الماسة الهائل هو الوحيد الذي أثار الحيرة والإعجاب، بل أيضا صعوبة تحديد قيمتها المالية. فقد بلغ سعرها حدا خياليا حال دون العثور على مشترٍ طوال عدة سنوات. مع ذلك، فقد أتيحت للعامة فرصة مشاهدتها عن قرب، حيث عُرضت في أحد بنوك مدينة جوهانسبرغ، شاعت أقاويل حول جمع تبرعات شعبية لشرائها من خلال اشتراك رمزي بقيمة شلن واحد من كل مقيم. بعد هذه الاستعراضات العامة، أُرسلت الجوهرة النادرة إلى لندن عاصمة الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس في ذلك الوقت، بيد أن قيمتها الفلكية أبقتها بعيدة عن أي عروض شراء فعلية.
في منعطف تاريخي مهم، تدخلت حكومة مستعمرة ترانسفال عام 1907 لشراء الماسة مقابل مئة وخمسين ألف جنيه إسترليني، وقدمتها هدية إلى الملك إدوارد السابع بمناسبة عيد ميلاده السادس والستين في التاسع من نوفمبر من العام ذاته. كانت هذه الهدية تحمل دلالة سياسية عميقة، فهي ترمز إلى المصالحة والولاء بعد سنوات من حرب البوير الثانية التي أنهكت المنطقة.
لضمان وصول الهدية الثمينة بأمان، نُفذت خطة ذكية لنقلها: حيث أُرسلت نسخة مقلدة من الماسة على متن باخرة وسط احتفاء إعلامي وأمني كبير، بينما سافرت "كولينان" الحقيقية إلى إنجلترا في صندوق بريدي عادي دون أي ضجة، في واحدة من أبرع عمليات التمويه في تاريخ المجوهرات الملكية.
بحسب تقديرات الخبراء في ذلك الوقت، كانت الصفقة جدا رابحة للحكومة البريطانية، إذ قدرت قيمة الحجر الخام بما لا يقل عن ثمانية ملايين جنيه إسترليني، وهي قيمة تعادل اليوم ما يقارب أربعة وتسعين طنا من الذهب الخالص. الغريب أن رد فعل الملك إدوارد السابع، المعروف بولعه بالرفاهية والبذخ، جاء مفاجئا حيث وصف الماسة الفريدة بأنها مجرد "قطعة زجاج"! مع ذلك، وبغض النظر عن هذا التقييم غير المتوقع، فقد أدرك الجميع أن هذه "القطعة الزجاجية" الاستثنائية بحاجة إلى صائغ يُظهر كامل جمالها الخام.
هنا بدأت رحلة جديدة للماسة، رحلة التحول من حجر خام ضخم إلى مجموعة من الجواهر التي ترصع التاج البريطاني. عُهد بهذه المهمة الدقيقة والمعقدة إلى بيت الصاغة الشهير "أشهر" في أمستردام، حيث قُطعت الماسة الأصلية بعد دراسة مستفيضة استمرت أشهرا. على الرغم من معارضة السير كولينان الشخصية لتقطيع هذه التحفة الطبيعية، خشية إهدار جزء من قيمتها النادرة، إلا أن قرار التقطيع سار في طريقه. استغرقت العملية برمتها قرابة الأربع سنوات، من عام 1908 حتى عام 1912، لتنتهي بإنتاج مئة وخمسة أحجار ماسية متنوعة الأحجام، يبلغ مجموع أوزانها ألفا وثلاثة وستين قيراطا وستمائة وخمسة وستين جزءا من القيراط، محققة بذلك استفادة من حوالي أربعة وثلاثين بالمئة من الكتلة الأصلية.
من بين الأحجار الناتجة، تسع قطع كبيرة بارزة استخدمت في تزيين تاج الإمبراطورية البريطانية وصولجان الملك وعصا الملكة، لتصبح جزءا لا يتجز من رموز السلطة الملكية البريطانية. أما القطع الأصغر، فقد رصعت بها مجوهرات ملكية مختلفة، ولا تزال العديد منها تزين قلائد وأطواق أفراد العائلة المالكة البريطانية حتى يومنا هذا.
خلال الأزمات الكبرى، كما في الحرب العالمية الثانية، حرصت العائلة المالكة على حماية هذا الإرث الثمين، حيث أخفيت معظم قطع "نجمة أفريقيا" في علب حديدية ودفنت في حقل بطاطس خلف قلعة وندسور، في فصل آخر من فصول قصتها المليئة بالغموض والجمال.
هكذا، تحولت قطعة من باطن الأرض في جنوب أفريقيا إلى أسطورة حية، تترجم جمال الطبيعة إلى رموز سياسية وتاريخية وفنية خالدة، تحمل في بريقها صفحات من التاريخ الإمبراطوري والنهب الاستعماري.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
بقايا جنرال بريطاني في مستودع بالخرطوم!
كان الجنرال تشارلز غوردون ضابطا شهيرا خدم الإمبراطورية البريطانية في أكثر من منطقة، قاد جيوشها في الصين وعرف هناك بـ "غوردون الصين" وتولى إدارة السودان وعرف بـ "غوردون الخرطوم".
الساعة الخامسة فجراً... لحظة انهيار إمبراطورية تحت الركام
في الثالث والعشرين من يناير عام 1556، وفي عتمة الفجر، اهتزت الأرض في قلب الصين تحت حكم سلالة "مينغ" بقوة لم يسبق لها مثيل.
أعمق خندق في الكوكب!
في الثالث والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة وستين، حقق البشر إنجازاً استثنائيا ببلوغ قاع خندق ماريانا لأول مرة في التاريخ.
كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟
تذوق الأوروبيون الفشار لأول مرة في 22 يناير عام 1630. في هذه المناسبة، تلقى المستعمرون الإنجليز في أمريكا الجنوبية كيسا من حبوب الفشار هدية من زعيم للسكان الأصليين يدعى كوديكوين.
العلاقة المنسية بين الملكة فيكتوريا وخادمها عبد الكريم!
عبر العصور الطويلة، اعتاد الملوك البريطانيون إخفاء أسرارهم الشخصية بعيدا عن الأنظار، محاطين بستار كثيف من التكتم والتحفظ.
التعليقات