ويذكر أن إيلون ماسك مؤسس شركة سبيس إكس، كان قد أعلن في وقت سابق أن تطوير المفاعلات على الأرض أمر غير مجد، لأن الشمس مصدر طاقة مجاني.
ويقول العالم الروسي: "تبلغ كفاءة هذه المحولات الشمسية، على نطاقها، 12 بالمئة. وهي حاليا عبارة عن ألواح أشباه موصلات موجهة نحو الشمس. فإذا أخذنا الطاقة الكهربائية التي يستهلكها العالم بالكامل وقمنا بتوليدها باستخدام الخلايا الشمسية، فسنحتاج إلى تغطية مساحة تعادل ضعف مساحة فرنسا. علاوة على ذلك، سيتعين أن يكون هذا الموقع بالقرب من خط الاستواء أو على هضبة التبت، حيث تتوفر أشعة الشمس بكثرة".
ووفقا لحساباته، يتطلب توليد الطاقة اللازمة لتزويد الأرض بالطاقة حوالي 200 مليون طن من مواد أشباه الموصلات. وأن العمر الافتراضي لهذه الألواح يبلغ حوالي 30 عاما، وبعدها يجب استبدالها.
ويقول العالم: "من هذا، استنتجت أن هذا النهج ليس صديقا للبيئة تماما، لأن هذه الكمية الهائلة من مواد أشباه الموصلات تنتج باستخدام تقنيات معقدة جدا".
وبالإضافة إلى ذلك، وفقا له، تظل مسألة استقلال الطاقة لمختلف المناطق ذات أهمية بالغة، لأن قطاع الطاقة يتطلب نهجا يراعي الخصائص الفريدة لكل منطقة ويختار مصادر الطاقة وفقا لذلك.
ويقول: "مثلا في منطقة القطب الشمالي، تكاد كثافة الطاقة الشمسية تعادل الصفر. لذلك برأيي، لا داعي لمحاولة حل مشكلة نقص الطاقة عالميا بتزويد كل شيء بالطاقة النووية، لأن ذلك سيخلق صعوبات. علينا أن نتعامل مع الأمر كما هو الحال في الزراعة- لكل منطقة خصائصها، وبناء على هذه الخصائص، يمكن زراعة محاصيل محددة فيها".
المصدر: تاس