"علامة مطمئنة" من طبقة الأوزون!
قال علماء فضاء أوروبيون إن ثقب الأوزون السنوي فوق القارة القطبية الجنوبية كان هذا العام الأصغر حجما والأقصر مدة منذ عام 2019، واصفين ذلك بـ"علامة مطمئنة" على تعافي طبقة الأوزون.
تُظهر بيانات خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) أن ثقب الأوزون السنوي فوق القارة القطبية الجنوبية، الذي يُعرف بـ"الواقي الشمسي للكوكب"، وصل إلى ذروته في سبتمبر عند مساحة 21 مليون كيلومتر مربع فقط، وهي أقل بكثير من ذروة العام الماضي البالغة 26 مليون كيلومتر مربع. واستمر الثقب في الانكماش ليغلق مبكرًا في 1 ديسمبر، مقارنة بالمواسم السابقة.
The 2025 Antarctic #OzoneHole closed today, 1 Dec. – the earliest since 2019 and the smallest & shortest-lived in 5 years. Do you know how #CopernicusAtmosphere tracks ozone hole development? Or how global efforts are making a difference?
— Copernicus ECMWF (@CopernicusECMWF) December 1, 2025
Find out here: https://t.co/PVMeo0USZI pic.twitter.com/6brtJeR6OG
ويأتي هذا التحسن في إطار اتجاه إيجابي مستمر، حيث يُعد عام 2025 ثاني عام على التوالي يسجل فيه ثقب أصغر حجمًا ومدة، بعد سلسلة من الثقوب الكبيرة بين 2020 و2023. ويُعزى الفضل في هذا التحسن إلى الجهود الدولية المتضافرة التي تجسدت في بروتوكول مونتريال عام 1987 وتعديلاته، والتي نجحت في حظر المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون.
The ozone hole over Antarctica is slowly recovering, according to @nasa & @noaa’s long-term record.
— NASA Earth (@NASAEarth) November 24, 2025
This year’s ozone hole was the 5th-smallest on record, reaching an annual maximum extent of 8.83 million square miles on Sept. 9, 2025. https://t.co/becxmD6aKl pic.twitter.com/4glMTeXlng
Hole in Antarctic ozone layer shrinks to smallest since 2019, scientists say
— ECIU (@ECIU_UK) December 2, 2025
The hole in the ozone layer over the Antarctic this year was the smallest and shortest-lived since 2019, according to European space scientists, who described the finding as a “reassuring sign” of the… pic.twitter.com/cY8S5pEanQ
ويظهر هذا النجاح البيئي كيف يمكن للتعاون العلمي الدولي أن يحقق نتائج ملموسة في مواجهة التحديات البيئية العالمية. وأظهرت دراسة نشرت في Nature Climate Change العام الماضي أن تلك الإجراءات ساعدت في كبح الانبعاثات، مما جعل تأثير الاحترار الناتج عن الغازات يصل إلى ذروته قبل خمس سنوات من المتوقع. وتقدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الحظر سيتيح عودة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية إلى مستويات عام 1980 بحلول عام 2066.

تعافي طبقة اﻷوزون سيزيد من احترار اﻷرض بحلول عام 2050!
ولا يزال العلماء يحاولون فهم سبب ضخامة الثقوب واستمرارها بين 2020 و2023، ويرجحون أن لثوران بركان هونغا تونغا-هونغا هااباي في 2022 دورا مهما في تكوين ثقب 2023 الكبير. وأكدت خدمة كوبرنيكوس أن الثقوب الكبيرة في السنوات الأخيرة تظهر أن تراجع الأوزون العالمي كان يمكن أن يصل إلى "مستويات كارثية" لولا الاتفاقيات الدولية الناجحة.
وقال لورانس رويل، مدير خدمة كوبرنيكوس: "هذا التقدم يجب أن يحتفى به كتذكير بما يمكن تحقيقه عندما يعمل المجتمع الدولي معًا لمواجهة التحديات البيئية العالمية"

بيل غيتس يدعم أبحاث تبريد الأرض عبر نشر الهباء الجوي لمحاكاة البراكين
ويؤدي نقص الأوزون في الستراتوسفير إلى وصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض، ما يتسبب في تلف المحاصيل وزيادة حالات سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وأضرار صحية أخرى.
ويُذكر أن الأسبوع الماضي، صنفت ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية ثقب الأوزون لعام 2025 على أنه خامس أصغر ثقب منذ عام 1992. وأوضح بول نيومان، رئيس فريق أبحاث الأوزون في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا: "تغير حجم الثقوب يسير وفق التوقعات؛ فهي تتشكل لاحقا في الموسم وتنغلق أبكر، لكن أمامنا طريق طويل قبل أن تعود إلى مستويات ثمانينيات القرن الماضي".
المصدر: الغارديان
إقرأ المزيد
التقلبات الحادة في درجات الحرارة تهدد صحة سكان الأرض!
تتزايد وتيرة وشدة التقلبات الحادة في درجات الحرارة يوما بعد يوم، مما يشكل تهديدا مباشرا لصحة السكان.
2024 الأكثر حرارة في تاريخ المنطقة العربية!.. تقرير يحذر من موجات حر وجفاف متصاعد
شهدت المنطقة العربية في عام 2024 أعلى درجات حرارة مسجلة في تاريخها، وفق تقرير "حالة المناخ في المنطقة العربية" الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في ديسمبر.
ذوبان التربة الصقيعية يهدد بتأثير الدومينو
أفاد علماء جامعة تومسك أن ذوبان التربة الصقيعية قد يؤدي إلى سلسلة من التغيرات الشبيهة بتأثير الدومينو، الأمر الذي من شأنه تسريع ذوبان الجليد وإطلاق معادن سامة في البيئة.
محرك خفي وراء تسارع ذوبان "جليد يوم القيامة"
اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين دوامات مائية قوية، تعادل في طاقتها الأعاصير، تعمل على إذابة جليد ثويتس (جليد يوم القيامة) في القارة القطبية الجنوبية من الأسفل.
التعليقات