مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي

    الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي

"كائن حي" يتحدى الإشعاع النووي في قلب تشيرنوبل!

في قلب كارثة تشيرنوبل النووية، تنتشر حياة غريبة لم يتوقعها أحد: فطر أسود غامض لا يتحمل الإشعاع القاتل فحسب، بل يبدو أنه يزدهر فيه.

"كائن حي" يتحدى الإشعاع النووي في قلب تشيرنوبل!
Gettyimages.ru

وعلى جدران المفاعل المدمر نفسه، اكتشف العلماء نوعا فطريا فريدا يدعى "كلادوسبوريوم سفيروسبيرموم" (Cladosporium sphaerospermum)، الذي يغطي جدران المنشآت الأكثر إشعاعا على وجه الأرض بطبقة سوداء مخملية. والأكثر إثارة أن هذا الكائن يبدو وكأنه "يتغذى" على الإشعاع المؤين القاتل للبشر، من خلال آلية تشبه تحويل النباتات للضوء إلى طاقة، لكن باستخدام الإشعاع النووي عوضا عن أشعة الشمس.

ورغم أن العلماء لم يثبتوا بعد بشكل قاطع كيفية استفادة الفطر من الإشعاع، إلا أن التجارب أظهرت نموه المتسارع في البيئات عالية الإشعاع، بل وإمكانية استخدامه كدرع واق من الإشعاع الفضائي في محطة الفضاء الدولية.

وهذا الاكتشاف لا يسلط الضوء فقط على مرونة الحياة في أقسى الظروف، بل قد يفتح أبوابا جديدة في مجالات الطاقة والطب والاستكشاف الفضائي، حيث تتحول الكارثة النووية الأكثر شهرة في التاريخ إلى مختبر طبيعي لكشف أسرار تطور الكائنات الحية.

وبدأت القصة في تسعينيات القرن الماضي، عندما دخل فريق من العلماء الأوكرانيين إلى "التابوت" الخرساني الذي يغطي المفاعل المنصهر. هناك، وسط مستويات إشعاع تصل إلى مئات المرات فوق الحد الآمن للبشر، وجدوا ما لم يكن متوقعا: 37 نوعا من الفطريات تعيش على الجدران، معظمها أسود اللون. وكان الأكثر انتشارا بينها هو فطر "كلادوسبوريوم سفيروسبيرموم"، الذي بدا وكأنه يفضل المناطق الأعلى إشعاعا.

ودفع هذا الاكتشاف علماء من كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك إلى إجراء سلسلة تجارب مفاجئة. وعند تعريض هذا الفطر للإشعاع المؤين، لم يمت كما تفعل معظم الكائنات، بل نما أسرع بثلاث مرات. وظهرت فرضية جريئة: ربما كان صبغ الميلانين الأسود في جدران خلاياه يعمل كـ "لوح شمسي بيولوجي"، يحول طاقة الإشعاع إلى طاقة كيميائية مفيدة، في عملية أطلقوا عليها اسم "التخليق الإشعاعي".

ولم تكن هذه مجرد نظرية مثيرة للاهتمام، بل أثارت فضول وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة ناسا. ففي عام 2022، تم إرسال عينات من هذا الفطر إلى محطة الفضاء الدولية، حيث وضعت خارج المحطة لتعاني الإشعاع الكوني المباشر. وقد فاقت النتائج التوقعات، حيث أن الفطر لم ينجح فحسب، بل عمل كدرع حي، حيث خفض كمية الإشعاع الذي اخترق من خلاله بنسبة ملحوظة، ما يفتح الباب أمام إمكانية استخدامه لحماية رواد الفضاء في المهمات الطويلة.

ورغم ذلك، يبقى اللغز الأعمق دون حل، وهو كيف بالضبط "يهضم" الفطر الإشعاع؟. وحتى الآن، لم يتمكن العلماء من رصد العملية الكيميائية الحيوية التي تسمح بتحويل طاقة الجسيمات المؤينة إلى نمو خلوي. وبعض العلماء يعتقدون أن الإشعاع قد يحفز الفطر على إنتاج مضادات أكسدة تحميه، بينما يصر آخرون على أنه قد يكون هناك مسار أيضي غير مكتشف بعد.

والأكيد هو أن هذا الفطر المتواضع أصبح أيقونة للقدرة غير العادية للحياة على التكيف. في مكان اعتبرناه مقبرة للحياة، وجد كائن حي طريقة ليس للبقاء فحسب، بل للازدهار. 

وبينما نواجه نحن البشر تحديات الإشعاع والنفايات النووية، قد يكون الحل يكمن في هذا الفطر الأسود الذي تعلم العيش مع ما كنا نظنه محالا أن يعيش فيه أحد.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

ما مصير المحادثات بين طهران وواشنطن بعد إسقاط مسيرة إيرانية ببحر العرب؟ البيت الأبيض يوضح

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

بيان سعودي تركي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ويدعم وحدة سوريا